الشاهد: فرص واعدة بين مصر ودول الخليج في الطاقة والصناعة والسياحة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
دعا المهندس أسامة الشاهد، رئيس غرفة الجيزة التجارية، المستثمرين العرب، خاصة من دول الخليج، إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في السوق المصرية، مشيدًا بما تشهده البلاد من تحسن في بيئة الاستثمار واستقرار في سوق الصرف، وحل عدد من مشكلات العملة التي كانت تعوق تدفق رؤوس الأموال الأجنبية في السابق.
وأكد الشاهد أن الفرص الاستثمارية الواعدة بين مصر ودول الخليج تتنوع في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصناعة والسياحة، إلى جانب التطور الكبير في التبادل التجاري والتعاون بين الصناديق السيادية.
وأعرب عن أمله في أن تسهم العلاقات السياسية والاقتصادية المتينة بين الدول العربية في فتح الحدود أمام انتقال رؤوس الأموال وتسهيل حركة رجال الأعمال، بما يعزز مكانة المنطقة العربية كقوة اقتصادية مؤثرة على الساحة الدولية.
كما جدّد رئيس غرفة الجيزة دعوته لجميع المستثمرين العرب للاستفادة من الحوافز الاستثمارية والتسهيلات الضريبية التي تقدمها الدولة المصرية حاليًا، مشيرًا إلى الدور البارز الذي تقوم به الغرفة في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الدول العربية والخليجية.
وأوضح الشاهد أن الغرفة وقّعت العديد من بروتوكولات التعاون المشترك مع السعودية والإمارات والمغرب وغيرها، بهدف بحث فرص الشراكة التجارية والتصنيعية، مؤكدًا أن العلاقات المصرية الخليجية، وخاصة مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، تشهد نموًا غير مسبوقًا على المستويين السياسي والاقتصادي.
وشدّد على أن هذه العلاقات استراتيجية وراسخة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك، وأن ما يجمع بين الشعوب والقيادات في هذه الدول هو روابط أخوية وتاريخية تُترجم إلى شراكة حقيقية قائمة على الثقة والتكامل وليست مجرد مصالح مؤقتة.
واختتم الشاهد تصريحاته بالتأكيد على الدور التاريخي والمحوري لغرفة الجيزة التجارية في خدمة المجتمع التجاري بالمحافظة وتقديم الدعم الكامل لأعضائها، كاشفًا عن توقيع بروتوكول تعاون جديد مع إحدى الشركات الكبرى لدعم صغار المصدرين والمصدرين الجدد ومساعدتهم على فتح أسواق خارجية جديدة خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشاهد الخليج دول الخليج الطاقة غرفة الجيزة السوق المصرية بيئة الاستثمار الأموال الأجنبية
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.