رفع الوعي بأهمية الصحة النفسية في البيئة المدرسية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
الرستاق - سعيد السلماني / الكامل والوافي ــ حليس الهاشمي
احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة باليوم العالمي للصحة النفسية تحت شعار "الوصول إلى خدمات الصحة النفسية في الأزمات والكوارث".
هدفت الفعالية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية في البيئة التعليمية، وتسليط الضوء على دور المؤسسات التربوية في دعم الطلبة نفسيًا واجتماعيًا ،وتضمنت جلسة حوارية جمعت مختصين من محافظتي شمال الباطنة وشمال الشرقية، ناقشوا من خلالها أبرز التحديات التي تواجه تقديم الخدمات النفسية في أوقات الأزمات، وطرحوا رؤى وحلولًا مهنية ساهمت في إثراء النقاش وتعزيز الفهم المشترك بين الحضور.
كما تم استعراض مبادرة (أنفاس هادئة) ومجموعة من الفيديوهات التوعوية من إعداد مدارس المحافظة، تناولت أبرز التحديات النفسية التي يواجهها الطلبة، وطرحت سبلًا عملية للتعامل معها بأسلوب تربوي داعم، يعكس وعيًا متقدمًا لدى الطلبة والمؤسسات التعليمية.
رعى الفعالية خليفة بن علي الكلباني المدير العام المساعد لشؤون التعليم .
كما بدأت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية برنامج الإرشاد النفسي للأزمات في البيئة المدرسية، بمركز التدريب بجعلان، مستهدفًا الأخصائيين النفسيين والأخصائيات النفسيات بمدارس المحافظة، بهدف تمكينهم من الأدوات الفنية في التعامل مع الأزمات في البيئة المدرسية، وخلق ثقافة تنظيمية بأهمية الأدوار الاستباقية والوقائية لطلبة المدارس في الحد من الأزمات في البيئة المدرسية.
تناول البرنامج عدة محاور أساسية تشمل مفهوم الأزمة والصدمة والفرق بينهما، والآثار النفسية والاجتماعية والدراسية والسلوكية للأزمات في البيئة المدرسية، وأدوار الهيئة التعليمية وقت الأزمات، إلى جانب التدريب على نموذج حقيبة فنية للتعامل مع الأزمات النفسية في البيئة المدرسية.
كما كرّمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية المدارس الفائزة والطلبة المجيدين في الأنشطة التربوية والفائزين في المسابقات التربوية المختلفة، والبالغ عددهم 165 مجيدًا، وذلك في الاحتفالية التي نظمتها دائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي ممثلة بقسم الأنشطة التربوية، تحت رعاية الشيخ يعقوب بن سيف الشهيمي المدير العام لمركز التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم، وبحضور عبدالله بن علي الفوري مدير عام تعليمية جنوب الشرقية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی البیئة المدرسیة النفسیة فی
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.