رامي فتح الله: اللجنة العليا المصرية اللبنانية تعزز الثقة في بيئة الأعمال
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
قال رامي فتح الله، رئيس لجنة الضرائب والمالية بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، إن انعقاد اللجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين يمثل رسالة واضحة على قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر ولبنان، ودليلًا على رغبة حقيقية في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والمالي بما يتجاوز العلاقات التقليدية.
وأوضح فتح الله أن اللقاءات الثنائية التي تجري ضمن أعمال اللجنة تضع أساسًا متينًا لتعزيز التبادل التجاري، وتحفيز الاستثمارات المشتركة، وتنسيق السياسات المالية والضريبية بين البلدين، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص في مصر ولبنان يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وأشار رئيس لجنة الضرائب والمالية إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب بيئة ضريبية واستثمارية أكثر جاذبية واستقرارًا لدعم حركة رؤوس الأموال والمشروعات المشتركة، مؤكدًا أن مصر تمتلك بنية تحتية وتشريعية مؤهلة لاستقطاب المستثمرين اللبنانيين، بينما يمثل لبنان شريكًا استراتيجيًا لمصر في مجالات التمويل والتجارة والخدمات.
ولفت فتح الله إلى أن أعمال اللجنة تأتي استكمالًا للمشاورات الاقتصادية التي جرت خلال زيارة الوفد اللبناني برئاسة الوزير سامي سلام إلى القاهرة، والتي سبقتها لقاءات مهمة بين الجانبين، من ضمنها مقابلة الرئيس العماد جوزيف عون مع وفد الجمعية قبل شهور، والتي تناولت حينها آفاق التعاون المالي والاستثماري ودور القطاع الخاص في دعم العلاقات المصرية اللبنانية.
واكد على أن المرحلة المقبلة ستشهد آليات تعاون مالي ومصرفي مبتكرة، وتبادل خبرات في نظم الضرائب والإدارة المالية، بما يدعم جهود الحكومتين في تحفيز الاستثمارات وتحقيق استدامة النمو الاقتصادي بين البلدين
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللجنة المصرية اللبنانية المصریة اللبنانیة فتح الله
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.