الولايات المتحدة تعتزم إجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رأس نووي
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
الولايات المتحدة – أعلنت قوة الفضاء الأمريكية أن الولايات المتحدة تعتزم إجراء إطلاق تجريبي لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز Minuteman III غير مسلح قادر على حمل رأس نووي في 5 نوفمبر.
وذكر جناح القوات الفضائية الأمريكية المتمركز في قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا في بيان أنه “من المقرر إجراء اختبار تشغيلي لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز Minuteman III في 4 نوفمبر، بين الساعة 11:01 مساء و5:01 صباحا بتوقيت المحيط الهادئ في الجزء الشمالي من قاعدة فاندنبرغ الجوية”.
وأشار البيان إلى أن هذا الإطلاق هو أمر دوري وتم التخطيط له منذ سنوات عديدة.
وأفادت مجلة “نيوزويك” يوم الاثنين الماضي أن الولايات المتحدة تستعد لأول تجربة إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز Minuteman III قادر على حمل رؤوس نووية منذ أن أمر ترامب الأسبوع الماضي البنتاغون ببدء اختبارات الأسلحة النووية على الفور، مبررا ذلك بأن روسيا والصين “تواصلان اختبار ترساناتهما النووية”.
وأوضح وزير الطاقة كريس رايت لاحقا أن ذلك لا يتضمن التفجيرات النووية، بل اختبار جميع مكونات الأسلحة الأخرى لضمان عملها بشكل سليم.
وأعلنت قاعدة “فاندنبرغ” الجوية التابعة لقوة الفضاء الأمريكية في فبراير الماضي أن الولايات المتحدة أجرت اختبارا لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات غير مسلح من طراز Minuteman III.
المصدر: “نوفوستي”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: بالیستی عابر للقارات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.