سجلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري حضوراً جديداً على الساحة  العالمية، وذلك بإدراجها ضمن المؤسسات التعليمية المتقدمة في نتائج تصنيف ليدن الهولندي (CWTS Leiden Ranking) لعام 2025.

وفي هذا السياق ، يعتبر تصنيف مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا (CWTS) بجامعة ليدن الهولندية من أهم التصنيفات العالمية التي تركز على تحليل الإنتاج العلمي للجامعات، وذلك بالاعتماد على المؤشرات الببليومترية الدقيقة التي تقيس مدى تأثير الأبحاث وجودتها.

وعلى وجه التحديد ، يركز التصنيف على  جودة التأثير العلمي: من خلال قياس مدى الاستشهاد بالأبحاث المنشورة، مع التركيز على نسبة الأبحاث التي تقع ضمن فئة الأبحاث الأعلى تأثيراً على مستوى العالم.

إضافة إلى ذلك، يقيس التصنيف كلاً من التعاون الدولي والوصول الحر؛ عبر تقييم مستوى الشراكات البحثية بين المؤسسة والمراكز العالمية، وإضافة إلى مدى تبنيها لنهج الوصول المفتوح (Open Access) لنشر العلوم.

وبناءً على هذه المعايير، أظهر إدراج الأكاديمية العربية في هذا المؤشر العالمي  قدرتها على المنافسة مع الجامعات الكبرى، ما يدعم مكانتها كقاطرة للتعليم والتكنولوجيا والنقل البحري في المنطقة.

كانت قد نظمت كلية الطب البشري بفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري  بمدينة العلمين الجديدة  فعاليات يوما علميا مميزا تضمن محاضرة علمية القاها  الدكتور علاء الغنيمي أستاذ جراحة الأطفال والمسالك البولية ورئيس الجمعية الأوروبية لجراحات المسالك البولية للأطفال ورئيس قسم المسالك البولية للأطفال بمستشفى الأطفال الجامعي بجامعة باريس "، وذلك تحت رعاية   الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية.

حضر الفعاليات  الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية، الدكتور محمود الزلباني عميد القطاع الطبي بالأكاديمية العربية فرع العلمين،  الدكتور محمد هشام عميد كلية الطب البشري بفرع الأكاديمية بالعلمين، الدكتور هيثم بدوي استاذ جراحة المسالك البولية للأطفال، الدكتور  ايمن حسنى مدير الإدارات الطبية بالأكاديمية،الدكتور احمد سعد مدير مستشفى الأكاديمية، ولفيف  من كبار الخبراء والأطباء في مجال جراحات المسالك البولية  ،و  العمداء ومراكز المسؤولية وأعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية.

وتضمنت الفعاليات محاضرة قدمها الخبير المصري  الدكتور علاء الغنيمي أستاذ جراحة الأطفال والمسالك البولية  في مجال جراحة المسالك البولية للأطفال و كيفية استخدام الروبوت في اجراء تلك الجراحات واستخدام المنظار البطني مع توضيح الفرق بين تلك الجراحات والجراحات التقليدية.

من جانبه أبدى   الدكتورعلاء الغنيمي أستاذ جراحة الأطفال والمسالك البولية ورئيس الجمعية الأوروبية لجراحات المسالك البولية للأطفال ورئيس قسم المسالك البولية للأطفال بمستشفى الأطفال الجامعي بجامعة باريس  بالتواجد بفرع الأكاديمية العربية بمدينة العلمين الجديدة مشيرا إلى أن الأكاديمية العربية برئاسة  الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج واحدة من أكبر المؤسسات العلمية والتعليمية والتي تحرص على رعاية و احتضان الفعاليات العلمية والتي من شأنها تقديم وابراز أحدث ما توصل اليه العلم في مختلف المجالات.

في سياق متصل رحب  الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية  الخبير المصري  الدكتور علاء الغنيمي أستاذ جراحة الأطفال والمسالك البولية ورئيس الجمعية الأوروبية لجراحات المسالك البولية للأطفال ورئيس قسم المسالك البولية للأطفال بمستشفى الأطفال الجامعي بجامعة باريس،  الحضور الخبراء والأطباء في مجال جراحات المسالك البولية  معربا عن سعادته بحضور الخبير المصري  الدكتور علاء الغنيمي بفرع الأكاديمية بالعلمين وتقديم محاضرة علمية هامة في أحدث ما توصل اليه  جراحات الاطفال.

واضاف ان  الدكتور علاء الغنيمي رمزا من الرموز المصرية في مجال تخصصه مشيرا ان الدولة المصرية بها العديد من الرموز في مختلف المجالات.

واشار "عبد الغفار"  إلي ان فرع الأكاديمية بالعلمين احتضن اليوم واحده من أهم المحاضرات في مجال تخصص جراحات المسالك البولية للأطفال مشيرا الي ان فرع الأكاديمية بمدينة العلمين دائما يحتضن  تلك الفعاليات الهامة.


واضاف رئيس الأكاديمية ان فرع الأكاديمية العربية   بمدينة العلمين  يدرس به حاليا  ٤٥٠٠ طالبا  من جنسيات مختلفة ويضم   مستشفى تعليمي متكامل يحتوي علي عيادات خارجيه لمختلف التخصصات و قسم للطوارىء والعمليات و الاشعه والتحاليل  بالإضافة الي  مستشفى عيادات الاسنان التي تستقبل يوميا ما يقرب من  400 مريض.

اكد  الدكتور محمود الزلباني عميد القطاع الطبي بالأكاديمية العربية فرع العلمين عن سعادته بتواجد الدكتور علاء الغنيمي أستاذ جراحة الأطفال والمسالك البولية بفرع الأكاديمية بالعلمين مشيرا إلي انها فرصة كبيرة للطلاب للاستماع والإطلاع علي أحدث ماتوصل اليه الطب في مجال جراحات المسالك البولية للأطفال.

واضاف ان  الخبير المصري الأستاذ الدكتور علاء الغنيمي يتسم بالإبداع والإلتزام المهني والعلم مشيرا إلي ان سعادته أصبح جزء أصيل من كلية الطب بالأكاديمية راجيا ان يكون بداية تواجده كرئيس للمجلس الاستشاري لكلية الطب بالأكاديمية امتدادا لعقود من العطاء في تقديم العديد من الأجيال من الخبراء والجراحيين في هذا المجال  .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية الجامعات الكبرى التعاون الدولي الجامعات تكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة

العُمانية/ أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج "صنع وتنفيذ السياسات العامة"، وذلك بالتعاون مع كلية كينغز لندن، في خطوة تجسد التزام الأكاديمية بتطوير القدرات الوطنية وتمكين القيادات الحكومية من تحويل التوجهات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.

يأتي تنفيذ البرنامج انسجامًا مع توجهات رؤية عُمان 2040، وسعي سلطنة عُمان إلى بناء جهاز إداري حديث ومبتكر يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي ورفع جودة الخدمات الحكومية، ما يدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة ويواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس البرنامج اهتمام الأكاديمية السلطانية للإدارة بتطوير القيادات الوطنية وفق منهجيات حديثة تُعزز ثقافة الابتكار وصناعة الأثر المؤسسي.

ويستهدف البرنامج مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن (10) سنوات، ويشغلون مناصب قيادية إشرافية، حيث يشارك فيه (30) مشاركًا من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة على مدى أربعة أشهر، ضمن بيئة تعلمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والممارسات العملية.

ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطوير المهارات والرؤى اللازمة لتحويل الاستراتيجيات الوطنية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تُحقق نتائج فعّالة ومستدامة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحليل العوامل المؤثرة في تنفيذ السياسات العامة، ومتابعة أثرها وتقييم فعاليتها مقارنة بالنتائج المستهدفة، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة. كما يركز البرنامج على تطوير قدرة المشاركين على توصيل السياسات العامة بصورة أكثر فاعلية إلى أصحاب المصلحة والمجتمع، ما يعزز جودة اتخاذ القرار وتحقيق الأثر التنموي المستدام.

ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات التدريبية المتخصصة التي تغطي عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل "صياغة السياسات في الوقت الحاضر"، و"صنع السياسات في المستقبل"، و"السياسات العامة قيد التنفيذ"، إضافة إلى ورشة تخصصية بعنوان "المجتمع والذكاء الاصطناعي"، إلى جانب جلسة تعريفية بالبرنامج وورشة حول القيادة.

كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًّا على المشروعات، وزيارات ميدانية إلى كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة، بهدف تعزيز التجارب التطبيقية للمشاركين وإتاحة الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال صنع وتنفيذ السياسات العامة.

وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعدة رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة لشؤون البرامج، أن البرنامج يأتي ضمن توجهات الأكاديمية الرامية إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك أدوات تحليلية واستشرافية متقدمة، قادرة على تطوير سياسات عامة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب الأولويات الوطنية والمتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الحكومية.

وأضافت أن البرنامج يسهم في تمكين المشاركين من تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا على مستوى الأداء الحكومي وجودة الخدمات، مؤكدةً استمرار الأكاديمية في تصميم برامج نوعية تعزز جاهزية القيادات الوطنية وتدعم بناء جهاز إداري حديث ومبتكر.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد اللواتي، مشرف البرنامج أن البرنامج صُمم وفق منهجية تعلمية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يمكّن المشاركين من فهم التحديات المرتبطة بصنع وتنفيذ السياسات العامة، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والبيانات. مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على تطوير فهم المشاركين لدورة السياسات العامة بمختلف مراحلها، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المستقبلي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي، من خلال جلسات تخصصية ودراسات حالة وزيارات ميدانية وتدريب عملي على المشاريع، ما يعزز الجانب التطبيقي ويربط المفاهيم النظرية بالتحديات الواقعية في بيئات العمل الحكومية.

ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السلطانية للإدارة الساعية إلى بناء منظومة قيادية وطنية تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية وصناعة سياسات عامة أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع الحكومي ويرسخ ثقافة العمل المبني على المعرفة والابتكار وصناعة الأثر، دعمًا لمسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.

مقالات مشابهة

  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • سعيود يُستقبل من قبل ماكرون بقصر الإيليزي
  • «إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
  • «كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي