كيانو ريفز يعود إلى عالم الأكشن في John Wick 5
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
يستعد الممثل العالمي كيانو ريفز للعودة إلى ساحة القتال من جديد في الجزء الخامس من سلسلة John Wick التي أصبحت من أكثر سلاسل الأفلام تأثيرا في عالم السينما الحديثة ويتزامن هذا الاستعداد مع دخوله مغامرة سينمائية جديدة تحمل مزيجا من الغموض والخيال العلمي.
النجم الهوليوودي يطلق مشروع Shiverيشارك كيانو ريفز في فيلم جديد بعنوان Shiver من إخراج تيم ميلر المعروف بإبداعه في فيلم Deadpool ويقدم الفيلم مزيجا من التشويق والخيال العلمي حيث يجسد ريفز شخصية مهرب يجد نفسه عالقا في دوامة زمنية بعد تعرضه للخيانة أثناء مهمة محفوفة بالمخاطر في منطقة البحر الكاريبي ويمنح هذا العمل فرصة لاستكشاف فكرة الزمن والمصير في أجواء استوائية فريدة.
يستعيد ريفز تعاونه مع المخرج ميلر بعد تجربتهما السابقة في مسلسل الرسوم المتحركة المستوى السري على منصة برايم فيديو الذي استند إلى ألعاب فيديو شهيرة ونال إعجاب النقاد ويضم فيلم شيفر فريق إنتاج قوي يقوده ماثيو فون صانع سلسلة كينغسمان وآرون رايدر المنتج المشارك في أفلام المال الغبي وقطع من النساء مما يرفع سقف التوقعات لدى الجمهور.
عودة مرتقبة إلى عالم قسطنطينيتطلع عشاق السينما أيضا إلى فيلم قسطنطين 2 الذي يمثل عودة كيانو ريفز إلى واحد من أكثر أدواره شهرة في أفلام دي سي ويعود فرانسيس لورانس مخرج ألعاب الجوع لإخراج الجزء الجديد رغم غياب التفاصيل حول موعد التصوير أو صدور النص النهائي ويأمل ريفز في أن تنال المسودة الأخيرة موافقة استوديوهات دي سي بقيادة جيمس غان وبيتر سافران.
جدول مزدحم ومستقبل واعديواصل كيانو ريفز حجز مكانه كأحد أكثر نجوم هوليوود نشاطا وتأثيرا بفضل مشاريعه القادمة التي تتضمن أفلاما مثل Shiver و Constantine 2 وسلسلة John Wick التي رسخت مكانته كرمز للأكشن الحديث ويبدو أن الأعوام المقبلة ستشهد مرحلة جديدة من التألق والإبداع في مسيرته المليئة بالمفاجآت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريفز كيانو ريفز ساحة القتال مغامرة سينمائية الممثل كيانو ريفز کیانو ریفز
إقرأ أيضاً:
"الطيبات" في عالم الشرور!
مدرين المكتومية
في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!
وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.
ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.
لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.
لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.
صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).
رابط مختصر