أعلنت قيادة الجناح الثلاثين للقوات الفضائية الأمريكية المتمركزة في قاعدة فاندنبرغ الجوية بولاية كاليفورنيا، أن الولايات المتحدة ستجري اختبار إطلاق تجريبي لصاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية.

وجاء في بيان صادر عن القاعدة أن عملية الإطلاق التجريبي لصاروخ من طراز “مينيوتمان 3” غير مسلح ستتم في الرابع من نوفمبر الجاري، بين الساعة 23:01 والساعة 05:01 بالتوقيت المحلي لمنطقة المحيط الهادئ، من الجزء الشمالي للقاعدة، ضمن نشاطات القيادة العالمية للضربات الجوية الأمريكية.

وأفادت مجلة “نيوزويك” أن الإطلاق سيكون باتجاه ميدان “رونالد ريغان” للاختبارات الدفاعية الصاروخية في جزيرة كواجالين المرجانية بالمحيط الهادئ، مشيرة إلى أن العملية تُعد إجراءً روتينيًا ومخططًا له منذ سنوات عدة.

ويعد هذا الاختبار الثاني من نوعه خلال الشهرين الماضيين، إذ أجرت البحرية الأمريكية في سبتمبر الماضي تجربة إطلاق لأربعة صواريخ “ترايدنت 2 دي 5” غير مسلحة في المحيط الأطلسي، كما خضعت منظومة “مينيوتمان 3” لاختبار مماثل في فبراير الماضي.

ووفقًا لمشروع المعلومات النووية التابع لاتحاد العلماء الأمريكيين، تمتلك القوات الجوية الأمريكية نحو 400 صاروخ من هذا الطراز في الخدمة حاليًا، ويصل مداها إلى أكثر من 6 آلاف ميل، وتخزن في صوامع تحت الأرض في ولايات كولورادو ومونتانا ونبراسكا وداكوتا الشمالية ووايومنغ.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أنه أمر بالبدء الفوري في تجارب الأسلحة النووية، مبررًا ذلك بأن دولًا أخرى تقوم بخطوات مماثلة.

في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو ستتخذ إجراءات مناسبة إذا جرى انتهاك حظر التجارب النووية، موضحًا أن واشنطن لم تخطر روسيا بنيتها إجراء مثل هذه التجارب، ومشيرًا إلى أن اختبار صاروخ كروز الروسي “بوريفيستنيك” لا يُعد تجربة نووية.

ترامب: لن أقدم سوى الحد الأدنى من التمويل إلى نيويورك إذا ما فاز ممداني!

قال زهران ممداني، المرشح الديمقراطي لانتخابات عمدة نيويورك، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك يدعمان المرشح المستقل أندرو كومو لأنهما يعتقدان أنه سيكون “دمية” لهما في قيادة المدينة.

وأوضح ممداني، في تصريحات لشبكة CNN، أن تأييد ترامب لأندرو كومو في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات “يؤكد ارتباط الحاكم السابق بحركة ماغا المؤيدة لترامب”، مضيفًا أن هذه الخطوة “تفضح حقيقة علاقته القديمة بتيار اليمين الشعبوي الذي يسعى لإعادة تشكيل نيويورك على نهج ترامب”.

وأشار ممداني، الذي يُعد المرشح الأوفر حظًا في استطلاعات الرأي، إلى أن سكان نيويورك لا يريدون رؤية من يكرر أجندة ترامب في مبنى البلدية، مؤكّدًا أن حملته الانتخابية تركز على معالجة أزمة غلاء المعيشة التي تواجه الطبقة العاملة في المدينة.

وجاءت تصريحاته بعد أن هدد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” بتقليص التمويل الفيدرالي المخصص لمدينة نيويورك إذا فاز ممداني بمنصب العمدة، متوعدًا بخفض الدعم إلى ما دون “الحد الأدنى المطلوب”.

ورد ممداني على تهديد ترامب قائلاً: “نحن شخّصنا الأزمة الحقيقية التي تواجه الطبقة العاملة — وهي ارتفاع تكاليف المعيشة — وسنعمل فعلاً على معالجتها، على عكسه. هذا التناقض لا يستطيع احتماله.”

وأضاف ممداني منتقدًا أولويات ترامب في الإنفاق: “بينما ينفق 300 مليون دولار على تجديد قاعة رقص في البيت الأبيض، وهو المبلغ ذاته الذي يمكن أن يوفر مزايا برنامج المساعدة الغذائية التكميلية لـ100 ألف نيويوركي، فإنه يجعل من الصعب على الأمريكيين شراء احتياجاتهم الأساسية.”

وأكد المرشح الديمقراطي أن نيويورك تستحق التمويل الذي يهدد ترامب بقطعه، مضيفًا: “ليس من حق دونالد ترامب أن يقرر أي مدينة أو ولاية تحصل على أي مبلغ. هذه أموال سنقاتل من أجلها لأنها حق لسكان مدينتنا.”

وعن دعم الملياردير إيلون ماسك لأندرو كومو، قال ممداني: “ترامب وماسك اختارا أندرو كومو لأنهما يعلمان أنه سيكون الدمية التي يريدانها لإدارة نيويورك وفق مصالحهما الخاصة.”

آخر تحديث: 4 نوفمبر 2025 - 17:32

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلدية نيويورك زهران ممداني نيويورك

إقرأ أيضاً:

طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما

طهران.واشنطن":

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو ​روبيو اليوم إن فريق الرئيس دونالد ترامب المفاوض لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وأصر على ربط أي تخفيف للعقوبات بتخليها عن برنامجها النووي.

وأضاف في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "في الوقت الحالي، كل ما تمت مناقشته معهم (إيران) هو أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطا، بمعني أنه يجب أن يكون (التخفيف) في مقابل (انقضاء) السبب الذي فرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي".

وأضاف في أول شهادة علنية له أمام الكونجرس منذ بدء الحرب على إيران أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية إذا وافقت على التخلي عن أنشطتها النووية.

واستطرد قائلا "فُرضت عقوبات على إيران ⁠لأنها خصبت اليورانيوم بدرجة عالية وبسبب أنشطتها النووية. وإذا وافقوا على التخلي عن هذه الأمور، فسيكون تخفيف للعقوبات مرتبطا بالتزامهم بما يتم التوصل إليه".

وأدلى روبيو، الذي ⁠يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، بشهادته اليوم في وقت تسعى فيه إدارة ترامب لنيل موافقة الكونجرس على خفضها المقترح لميزانية الشؤون الخارجية 30 بالمئة، مع السعي إلى زيادة الإنفاق العسكري 50 بالمئة.

وسيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى في وقت لاحق وسط علامات من القلق بين زملائه الجمهوريون إزاء الحرب على إيران.

وكان روبيو سناتورا من ولاية فلوريدا حتى يناير 2025، ‌وقال مشرعون إنهم في يأملون أن يوضح روبيو استراتيجية لإنهاء الصراع مع إيران الذي ​بدأ بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 ⁠فبراير.

وتحدث روبيو مثل مسؤولين كبار آخرين في الإدارة الأمريكية إلى أعضاء الكونجرس حول ​حرب إيران خلف الأبواب المغلقة، لكنه لم يدل ‌من قبل بشهادة علنية حول الصراع.

وانتقدت السناتور جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، روبيو بشدة لتقصيره في تزويد الكونجرس بمعلومات عن خطط الإدارة الأمريكية.

وقالت "عندما أتحدث مع الناخبين (في دائرتي)، يطلبون تخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وليس تغيير النظام في هافانا أو كراكاس أو ​طهران".

وأضافت موجهة حديثها إلى روبيو "لكنك أرسلت بدلا من ذلك إخطارا بشأن صلاحيات الحرب إلى الكونجرس، وقلت إننا لا نخوض أعمالا قتالية فعلية مع إيران بينما كانت الولايات المتحدة تشن ضربات ضد إيران وكانت إيران تقصف السفارات والقواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط. لم يكن ذلك تشاورا، بل كان محاولة للتهرب من الرد على هذه اللجنة وهذا الكونجرس بشأن هذه الحرب".

ويزداد استياء الأمريكيين من ارتفاع الأسعار، ويأمل زملاء ترامب الجمهوريون أن يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات نوفمبر التي ستحدد ما إذا ‌كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته الضئيلة في الكونجرس.

ويتعين على ترامب في الوقت ذاته أن يتعامل مع مؤيدي الحرب على إيران في حزبه الذين يعارضون تقديم أي تنازلات ​إليها.

ويصر ترامب وأنصاره على أن الحرب ستكون مجدية إذا منعت إيران من امتلاك سلاح نووي. ويشدد ترامب أيضا على أن ​أسعار البنزين ستنخفض، وظل ‌يؤكد على ⁠مدى أسابيع أنه سيتوصل إلى اتفاق جيد ينهي الصراع.

وتريد إيران اتفاقا مؤقتا يتضمن تخفيف العقوبات ويتيح لها الحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط، لكن واشنطن استمرت في فرض عقوبات إضافية على جهات إيرانية فاعلة خلال فترة المفاوضات.

ولم يحدد روبيو موعدا للتوصل إلى هذا الاتفاق.

وقال روبيو لأعضاء مجلس الشيوخ إن إيران كانت تعمل ​على تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة التقليدية واستخدامها "درعا" لبرنامجها النووي.

وأضاف لتوضيح سبب شعور ترامب بضرورة شن الحرب "ما حاولوا فعله هو ⁠بناء درع تقليدي والاختباء ​خلفه".

ويشكك أعضاء بالكونجرس، من بينهم بعض زملاء ترامب الجمهوريين، في جدوى الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

وأيد مجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي طرح قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترامب على تفويض من الكونجرس.

من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية اليوم أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب ​مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، ​وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لا تزال مستمرة.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود ولا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "صارما" بالنظر إلى ما تعتبره سجلا حافلا من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع اليوم قوله إن تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق المحتمل أو مذكرة التفاهم توقف قبل بضعة أيام. وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت "رسالة واضحة" ⁠بشأن لبنان حيث تسعى إيران إلى وقف التوغل الإسرائيلي لتنفيذ هجمات ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.

وقال ترامب الاثنين إن المفاوضات مع إيران ⁠مستمرة وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس ، قال ترامب مرارا إن توقيع اتفاق سلام بات وشيكا، لكن أي اتفاق من هذا القبيل سيرجئ المناقشات بشأن قضايا شائكة منها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل رغم تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين اليوم ‌إن إيران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقا، لكنه ​أوضح أن ذلك لا يضمن أن تفضي المفاوضات ⁠إلى اتفاق.

وأضاف روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، أن الشرط الأول في المحادثات هو أن تفتح إيران مضيق هرمز، كما ​يتعين عليها الالتزام بمفاوضات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل فتح ⁠المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات ​المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في فترته الرئاسية الأولى قبل أن يصبح أحد منتقديه، إنه لم يعد أمام الرئيس سوى القليل من الخيارات الجيدة.

وأضاف"أعتقد أنه يريد التوصل إلى اتفاق يفضي لفتح مضيق هرمز، وبذلك يعلن النصر وتنخفض أسعار البنزين.. لكنه يعلم أنه إذا أبرم اتفاقا سيئا، فسيتعرض لانتقادات مبررة، لذا فهو في مأزق حقيقي ولا يدري ماذا يفعل".

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

ومما يسلط الضوء ​على المخاطر البحرية، قالت (إم.إس.سي)، أكبر مجموعة شحن في العالم، اليوم إن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بمقذوفين لدى رسوها في ميناء أم قصر العراقي اليوم.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته ​عن الهجوم، قائلا إنه جاء ردا على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية في خليج عمان.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)عن التأثير الواسع النطاق للأزمة قائلة إن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها.

مقالات مشابهة

  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • يمني في أمريكا يقتل زوجته وأطفاله وشخص رابع في جريمة صادمة
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
  • ترامب يرى مسألة خلافته غير محسومة.. هل يعتبر فانس المرشح الأقرب للفوز بانتخابات 2028؟