الوطنية للانتخابات: الراحة المقررة في انتخابات مجلس النواب 2025 ساعة ولا يجوز مدها
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات، قرارا بشأن الراحة المقررة قانونًا في انتخابات مجلس النواب 2025، والتي تبدأ من الثالثة وحتى الرابعة مساءً، ولا يجوز مدها لأكثر من ساعة، وفقًا لنص المادة الأولى.
فيما نصت المادة الثانية على أن يتم الإعلان عن ميعاد الراحة في مكان ظاهر بالمركز الانتخابي ومقر اللجنة من الداخل والخارج، بينما نصت المادة الثالثة على أن يعلن رئيس اللجنة الفرعية للحاضرين في المركز الانتخابي ومقر اللجنة التوقف عن التصويت مؤقنا عند بدء فترة الراحة.
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، فتح باب الترشح يوم 8 أكتوبر وحتى يوم 15 أكتوبر، من الساعة 9 صباحا وحتى الخامسة مساء عدا اليوم الأخير ينتهي الساعة الثانية ظهرا، على أن يعلن كشف قائمة بأسماء المرشحين وتنشر بجريدتي الأخبار والجمهورية يوم 16 أكتوبر.
وتفصل محكمة القضاء الإداري في الطعون لمدة 10 أيام من يوم 19 وحتى 21 أكتوبر، على أن تعلن القائمة النهائية للمرشحين يوم 23 أكتوبر وآخر موعد للتنازل 25 أكتوبر، وتنشر التنازلات في الجريدة الرسمية 26 أكتوبر، فيما تبدأ الدعاية الانتخابية يوم 23 أكتوبر، على أن يبدأ الصمت الانتخابي يوم 6 نوفمبر.
وتجرى الانتخابات في الخارج يومي 7 و8 نوفمبر 2025، وفي الداخل 10 و11 نوفمبر، وتعلن النتيجة الرسمية يوم 18 نوفمبر وهو نفس اليوم الذي تستأنف فيه الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولى، وقدم الطعون الانتخابية على المرحلة الأولى خلال 48 من تاريخ الإعلان ويكون أقصى موعد 20 نوفمبر وتفصل الإدارية العليا خلال 10 أيام اعتبارًا من 21 نوفمبر حتى 30 نوفمبر.
ويبدأ الصمت لجولة الإعادة في 30 نوفمبر على أن تجرى الإعادة بالخارج 1 و2 ديسمبر، والداخل 3 و4 ديسمبر، تعلن النتيجة الاعادة 11 ديسمبر، وبالنسبة للمرحلة الثانية تبدأ فترة الدعاية الانتخابية 6 نوفمبر ويكون الصمت يوم 20 نوفمبر.
تجرى الانتخابات في الخارج 21 و22 نوفمبر وفي الداخل 24 و25 نوفمبر، على تعلن النتيجة للمرحلة الثانية يوم 2 ديسمبر، وتقدم الطعون للمرحلة الثانية خلال 48 ساعة من إعلان النتيجة ويكون بحد أقصى يوم 4 ديسمبر وتفصل المحكمة خلال 10 أيام من 5 ديسمبر حتى 14 ديسمبر.
وتجرى جولة الإعادة في الخارج يومي 15 و16 ديسمبر وفي الداخل يومي 17 و18 ديسمبر على أن تعلن النتيجة يوم 25 ديسمبر.
اقرأ أيضاًموعد انتخابات مجلس النواب 2025 في الداخل والخارج.. الخميس انتهاء الدعاية للمرشحين
موعد الصمت الانتخابي لمرشحي مجلس النواب 2025
مجلس النواب يوافق على اتفاقية مع ألمانيا الاتحادية بحزمة تمويلية تبلغ 118 مليون يورو
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار حازم بدوي انتخابات مجلس النواب 2025 موعد انتخابات مجلس النواب 2025 الجدول الزمني لانتخابات مجلس النواب 2025 اخبار انتخابات مجلس النواب 2025 مجلس النواب 2025 تعلن النتیجة فی الداخل على أن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.