منظمة حقوقية تكشف جرائم بشعة ضد النساء والأطفال في الساحل الغربي ارتكبتها مليشيا طارق عفاش
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
منظمة الحقوق والحريات لأبناء تهامة كشفت في بيان رسمي عن حجم الانتهاكات التي تمارسها هذه المليشيات في مديريات الساحل الغربي، مؤكدة أن ما يجري بحق أبناء تهامة لم يعد مجرد تجاوزات فردية بل جرائم ممنهجة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية،
وقالت المنظمة في بيان صدر عنها إن أبناء تهامة يعانون منذ سنوات من انتهاكات ممنهجة تمس كرامتهم الإنسانية، وتتنوع بين القتل والاختطاف والتعذيب والتهجير القسري، مشيرة إلى أن الممارسات التي ترتكبها قوى العدوان والاحتلال تجاوزت كل القوانين والأعراف الدولية.
ولفت البيان إلى أن من بين الجرائم الموثقة حالات مصادرة للأراضي الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تجنيد الأطفال والشباب بالقوة وإجبارهم على القتال في صفوف الميليشيات التابعة للتحالف، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني وللاتفاقيات التي تجرّم تجنيد الأطفال. وأوضح أن هناك مئات المختطفين من أبناء تهامة يقبعون في سجون سرية ويتعرضون لأبشع صنوف التعذيب النفسي والجسدي دون محاكمات أو رقابة قانونية، في حين لا يُسمح لعائلاتهم بمعرفة مصيرهم أو زيارتهم.
وأكدت المنظمة أن هذه الانتهاكات ترافقت مع سياسة ممنهجة لتجويع السكان عبر تدمير مصادر رزقهم ونهب ثرواتهم وتهجيرهم قسرياً من مناطقهم، مشيرة إلى أن عشرات القرى التهامية تحولت إلى مناطق منكوبة بسبب ممارسات قوى العدوان ومرتزقتها الذين يسعون لتغيير التركيبة السكانية في تهامة وفرض واقع استعماري جديد يخدم أجندات خارجية.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى كسر الصمت المريب تجاه ما يحدث في تهامة، محذّرة من أن هذا الصمت يشجع المعتدين على التمادي في جرائمهم ويجعل المنطقة مهددة بالمزيد من الانهيار والدمار. وطالبت بوقف فوري لجميع الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين والمخفيين قسراً، وتشكيل لجنة تحقيق دولية لملاحقة الجناة ومحاسبتهم أمام المحاكم الدولية، مؤكدة ضرورة السماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بزيارة مناطق تهامة والاطلاع على الأوضاع المأساوية هناك.
وشددت المنظمة على وجوب حماية المدنيين والنساء والأطفال وفقاً للقانون الدولي، وضمان حق أبناء تهامة في أرضهم وأمنهم وكرامتهم، داعية إلى مساندة ضحايا هذه الجرائم وتعويضهم وإنصافهم. كما أكدت أن استمرار الاحتلال في ارتكاب مثل هذه الانتهاكات لن يجلب سوى مزيد من المعاناة، وأن أبناء تهامة سيظلون صامدين في وجه الطغيان حتى استعادة كامل حقوقهم.
واختتمت المنظمة بيانها بالقول إن السكوت عن هذه الجرائم خيانة للإنسانية وتواطؤ مع الجلادين، مطالبةً بإنهاء حالة التواطؤ الدولي التي تمنح المعتدين غطاءً للاستمرار في جرائمهم، مؤكدة أن تهامة وأهلها سيظلون ثابتين على أرضهم حتى يتحقق لهم العدل والانتصار.
وفي الوقت الذي تواصل فيه قوات المرتزقة جرائمها بحق أبناء تهامة، ترتفع أصوات الاستغاثة من الأهالي الذين يناشدون المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية سرعة التحرك لوضع حد لهذه الجرائم التي طالت حتى الأطفال، مؤكّدين أن ما يجري ليس سوى عملية انتقام جماعية تهدف إلى إذلال الإنسان التهامي وتحويله إلى عامل تابع في أرضه.
ويؤكد ناشطون أن هذه الجرائم تنفذ بإشراف مباشر من ضباط إماراتيين يقودون العمليات الميدانية ويشرفون على مراكز احتجاز سرية ومعتقلات تقع تحت إدارة قوات طارق عفاش.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: أبناء تهامة هذه الجرائم
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تدين محاولات تهويد المسجد الأقصى وتدعو إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية
الثورة نت/..
قالت وزارة الخارجية الماليزية، إن محاولات “إسرائيل” لتهويد المسجد الأقصى المبارك أمر مشين ويشكل انتهاكا لقدسيته.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، اليوم الثلاثاء، أدانت فيه اقتحام متطرفين صهاينة للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة العدو الإسرائيلية.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات التي ينفذها مستوطنون متطرفون، تمثل محاولة لتغيير الطابع الثقافي والتاريخي والهوية الأصيلة للمسجد الأقصى.
وأكدت الخارجية الماليزية أن مثل هذه الممارسات تعتبر أفعالا استفزازية وغير مقبولة،مشددة على أن المجتمع الدولي يجب ألا يلتزم الصمت إزاء الأعمال العدائية والاستفزازات التي تقوم بها “إسرائيل”.
وأضاف البيان أن ماليزيا تجدد دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة “إسرائيل” عليها بشكل كامل.
وكان مئات المستوطنين المتطرفين اقتحموا، الثلاثاء، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو.