فيدان يزور فنلندا الثلاثاء ويبحث ملفات سياسية وعسكرية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
يتوجه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء، إلى فنلندا في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات سياسية وأمنية وعسكرية.
وأفادت مصادر بالخارجية التركية، أن زيارة فيدان تستغرق يومين، ويلتقي فيها عدة مسؤولين على رأسهم نظيرته إلينا فالتونين، ورئيس البرلمان يو سي هالا-آهو.
وخلال الزيارة يلقي فيدان كلمة في فعالية داخل البرلمان الفنلندي حول “التعاون التركي – الفنلندي”، كما يُتوقَّع أن يجتمع أيضًا مع أفراد الجالية التتارية في البلد الأوروبي.
وأفادت المصادر التركية أن فيدان سيؤكد خلال لقاءاته مع المسؤولين الفنلنديين، على أهمية تعميق وتنويع العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، وخاصة في التجارة والاستثمار والصناعات الدفاعية.
ومن المقرر أن يتناول فيدان أيضا علاقات التعاون والتحالف بين تركيا وفنلندا داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو” والاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضانائب الرئيس التركي: سعداء بعودة سوريا إلى لجنة…
المصدر
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.