مصطفى بكري: أقول لكل مسؤول يحاول التدخل في الانتخابات البرلمانية «توقف».. فيديو
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، أنه يتوقع أن تكون الانتخابات البرلمانية المقبلة الأكثر نزاهة عن غيرها من الانتخابات.
وقال بكري، خلال لقائه مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، المذاع على قناة النهار، : «سيب المستقلين، سيب المنافسة الانتخابية تسير على وضعها ولا تحاول فرض مرشح على الشعب».
فقاطعه خالد أبو بكر وقال له: «لمن تقول هذا الكلام يا أستاذ مصطفى»، أجاب بكري قائلا: «أقولها لكل مسؤول ممكن يتدخل «يجب عليك أن تتوقف».
وعندما سئل: «من النواب تفتقد في هذه الدورة الحالية من مجلس النواب»، قال بكري: «أفتقد أحمد السجيني.. في الحقيقة كان رجلا قويا ونزيها وكنت أتمنى أن يكون معنا في الدورة القادمة من البرلمان».
وحول رئيس مجلس النواب القادم، قال بكري: «هناك اسمين داخل البرلمان الحالي من الممكن أن يتولى أحدهما رئاسة مجلس النواب القادم، ولكن إذا جاء شخص معين اجتمعت عليه كافة الأحزاب فسيكون هو رئيس المجلس القادم»، مضيفا: «بنسبة 50% أتوقع أن يأتي رئيس المجلس من المعينين».
2826 مرشحا بالنظام الفردي في انتخابات مجلس النوابوأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، كشوف المرشحين بالنظامين الفردي والقائمة في انتخابات مجلس النواب 2025، وبلغ إجمالي عدد المرشحين 2826 مرشحا بالنظام الفردي، فيما تقدمت القائمة الوطنية من أجل مصر على الدوائر المخصصة لنظام القوائم والتي تضمنت 12 حزب وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
انتخابات مجلس النوابوتجرى انتخابات مجلس النواب في الخارج يومي 7 و8 نوفمبر، وفى الداخل 10 و11 نوفمبر، على أن تعلن النتيجة الرسمية يوم 18 نوفمبر وهو نفس اليوم الذى تستأنف الدعاية فيه الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولى.
وتقدم الطعون الانتخابية على المرحلة الأولى خلال 48 من تاريخ الإعلان ويكون اقصى موعد 20 نوفمبر وتفصل الإداري العليا خلال 10 أيام اعتباراً من 21 نوفمبر حتى 30 نوفمبر
فيما يبدأ الصمت لجولة الإعادة في 30 نوفمبر على أن تجرى الإعادة بالخارج 1 و 2 ديسمبر، والداخل 3 و 4 ديسمبر، تعلن النتيجة الإعادة 11 ديسمبر.
طريقة التصويت بنظام القائمة والفردي في انتخابات مجلس النواب 2025ومع اقتراب بدء عملية الاقتراع المقرر لها في نوفمبر الجاري، يتساءل المواطنون عن كيفية التصويت بنظام القائمة والفردي في انتخابات مجلس النواب 2025، وهو ما نوضحه خلال السطور التالية:
طريقة التصويت في النظام الفرديعند دخول الناخب للجنة الاقتراع في انتخابات مجلس النواب 2025، يتسلم ورقتين انتخابيتين ورقة للنظام الفردي وأخرى للقوائم، حيث يصوت في النظام الفردي لمرشح واحد بين المرشحين في الدائرة الانتخابية، ويفوز بالمقعد المرشح الذي يحصل على أعلى عدد من الأصوات الصحيحة.
طريقة التصويت في نظام القوائمأما عن نظام القائمة، فيتسلم ورقة أخرى لنظام القوائم، حيث يختار الناخب القائمة التي يريد التصويت لها، حيث يُجرى التصويت لصالح قائمة تضم عددا من المرشحين يمثلون عدة محافظات في دائرة واحدة كبيرة، حيث لا يختار أشخاصًا بعينهم، بل يضع علامة أمام القائمة التي يريدها، والقائمة التي تحصل على أغلبية الأصوات الصحيحة تفوز بجميع المقاعد المخصصة لتلك الدائرة.
اقرأ أيضاًعاجل.. مصطفى بكري يكشف حقيقة تصريحاته عن تغييرات جديدة بالحكومة
من انتخابات «النواب» إلى مصير حكومة مدبولي.. تفاصيل مشادة منتصف الليل بين مصطفى بكري ومجدي الجلاد
«احتفال مبهر.. حضور كبير وعرض متميز».. مصطفى بكري: مصر تبعث برسالتها للعالم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإعلامي مصطفى بكري الانتخابات البرلمانية انتخابات النواب 2025 انتخابات مجلس النواب بكري مصطفى بكري فی انتخابات مجلس النواب 2025 مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
كشفت دراسة أُنجزت لفائدة مجلس النواب، في إطار مواكبة تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، عن الحاجة إلى توفير إمكانيات بشرية ومادية مهمة لضمان إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف مناحي العمل البرلماني خلال السنوات المقبلة بما فيها ترجمة وثائق مجلس النواب وترجمة أشغال اللجن.
وأبرزت الدراسة، المنجزة في إطار مشروع دعم مجلس النواب بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن تفعيل الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يفرض تعزيز الموارد المتخصصة في الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب تطوير آليات النشر والتوثيق والتواصل باللغتين الرسميتين للمملكة.
واستندت الدراسة إلى تجارب دولية، من بينها تجربة البرلمان البلجيكي في تدبير التعدد اللغوي، حيث بلغت النفقات المرتبطة مباشرة بالترجمة سنة 2023 ما مجموعه 7.19 ملايين يورو، منها 6.56 ملايين يورو مخصصة للأطر الرسمية المكلفة بالترجمة الفورية والتحريرية، فيما خُصصت مبالغ إضافية للمترجمين المستقلين والتكوين المستمر.
وأكدت الوثيقة أن مجلس النواب سيكون مطالبا، في أفق سنة 2029، بضمان ترجمة مختلف الوثائق التي يتعين نشرها في الجريدة الرسمية للبرلمان باللغة الأمازيغية، وهو ما يستوجب تقدير العدد اللازم من المترجمين الموظفين أو المتعاقدين، وتحديد الحاجيات المالية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.
وأشارت الدراسة إلى أن ترجمة صفحة واحدة من نص يتكون من نحو 1500 حرف قد تستغرق ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب طبيعة النص، ما يعكس حجم الموارد البشرية المطلوبة لتغطية الإنتاج التشريعي والرقابي للمؤسسة.
وفي مرحلة أولى، اقترحت الوثيقة التركيز على ترجمة النصوص ذات الأولوية بالنسبة للعمل البرلماني، مع إمكانية توفير ترجمات شفهية أو تسجيلات صوتية مرافقة لبعض الوثائق، ريثما يتم استكمال مختلف مراحل الإدماج الكامل للأمازيغية.
كما نبهت الدراسة إلى أن انعكاسات الثنائية اللغوية لا تقتصر على المترجمين وحدهم، بل تشمل أيضا باقي الأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمجلس، ما يطرح تساؤلات حول المؤهلات اللغوية المطلوبة وسبل تقييم الكفاءات الحالية وتطويرها.
وفي هذا السياق، طرحت الوثيقة مجموعة من الإشكالات العملية المرتبطة بمسار التشريع، من قبيل ما إذا كانت مشاريع القوانين ستُعد باللغتين منذ البداية أم ستتم ترجمتها لاحقا، وكيفية تدبير ترجمة التعديلات البرلمانية والنقاشات داخل اللجان والجلسات العامة، فضلا عن تحديد الجهة التي ستتولى إنجاز هذه الترجمات.
وخلصت الدراسة إلى أن نجاح ورش ترسيم الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يظل رهينا بتوفير موارد بشرية مؤهلة، واعتماد أدوات رقمية وتقنيات حديثة للترجمة، والاستفادة من التطورات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إدماجا تدريجيا وفعالا للغة الأمازيغية في مختلف وظائف البرلمان.
ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، تنفيذا للتوجيهات الدستورية الرامية إلى تعزيز مكانة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.
كلمات دلالية الإتحاد الأوربي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دراسة مجلس النواب