أمريكا ترفض بشدة تصريح السوداني بنزع سلاح الميليشيات الحشدوية مقابل انسحاب قوات التحالف
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 5 نونبر 2025 - 11:00 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- رفضت وزارة الخارجية الأميركية، مساء أمس الثلاثاء، ربط رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بين نزع سلاح الفصائل ومستقبل التحالف الدولي، ووجهت بدلا من ذلك رسالة شديدة اللهجة تطالب الحكومة العراقية بـ”تفكيك” تلك الفصائل التي وصفتها بـ”الإرهابية”.
كما شددت الوزارة على أن ما يجري حاليا “ليس انسحابا” بل “انتقالا” في العلاقة الأمنية، متجاهلة بذلك الشروط التي طرحها السوداني.وأكدت واشنطن أن مواجهة ما سمتها “الميليشيات الموالية لإيران” تبقى واجبا سياديا عراقيا لا يرتبط بمسار وجود القوات الأميركية أو مستقبل التحالف الدولي.وكانت وكالة اخبارية سألت الخارجية الأميركية عما إذا كانت واشنطن تقبل بـ”شرط” السوداني بأن نزع سلاح الفصائل لن ينجح إلا بإنهاء وجود التحالف، وعن رأيها بوصف بعض الفصائل للتحالف بأنه “قوة احتلال”.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية، في تصريح ،إن واشنطن “تواصل الشعور بالقلق” إزاء الفصائل المتحالفة مع إيران، والتي تضم “منظمات مصنفة إرهابية أجنبية”.وأضاف المتحدث: “نحن نحث الحكومة العراقية على نزع سلاح هذه الميليشيات الموالية لإيران، وتفكيكها وتجريدها من النفوذ، لأنها لا دور لها في حماية أمن العراق، بل تضر بسيادته”.واتهم المتحدث، هذه الفصائل بـ”الانخراط في أنشطة عنيفة ومزعزعة للاستقرار في العراق”، مضيفا أن “أنشطتها الخبيثة المزعزعة للاستقرار تقوض سيادة العراق، وتسرق الموارد العائدة للشعب العراقي، وتعمل ضد المصالح العراقية”.واعتبر أن هذه الفصائل “تعيق علاقات العراق مع الولايات المتحدة والدول المجاورة والمجتمع الدولي الأوسع”.وفيما يتعلق بمستقبل القوات الأميركية، صحح المتحدث الرواية المتداولة بشكل قاطع.وردا على الربط بين نزع السلاح والانسحاب، كشف المتحدث عن أن الولايات المتحدة “تمضي في الجدول المتفق عليه لانتقال دور قوات التحالف وإنهاء العمليات القتالية”.غير أنه شدد بشكل واضح، أن “هذا ليس انسحابا، بل انتقال إلى علاقة ثنائية أكثر تقليدية في مجالي الأمن والدبلوماسية”.والاثنين (3 تشرين الثاني الجاري)، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لوكالة رويترز، إن العراق تعهد بوضع جميع الاسلحة تحت سيطرة الدولة، لكن ذلك لن ينجح طالما بقي التحالف بقيادة الولايات المتحدة في البلاد، والذي تعتبره الفصائل قوة احتلال.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: نزع سلاح
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.