المقاولون العرب: افتقدنا عنصر التوفيق أمام سموحة
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أعرب طلعت محرم مدير الكرة في المقاولون العرب، عن حزنه بعد التعادل مع سموحة، في الجولة الـ13 من عمر الدوري الممتاز.
قال طلعت محرم عبر برنامج الماتش على قناة صدى البلد، إن المقاولون لم يكن موفقًا سواء أمام سموحة أو في المباريات السابقة.
وأكمل أن المقاولون العرب كان يصل لمرمى المنافسين كثيرًا لكنه افتقد عنصر التوفيق، مشيرًا إلى أن سامي قمصان المدير الفني الجديد للفريق يبذل جهدًا كبيرًا والفريق تحسن على يديه بشكل واضح.
وتابع أن المقاولون يسير بشكل جيد والقادم أفضل، مشيرًا إلى أن الفريق خاض عدة معسكرات وتدرب على فترتين للظهور بشكل جيد في المباريات.
ولفت إلى أن المقاولون كان يمكنه بسهولة الفوز بهدفين أو ثلاثة أمام سموحة، مشيرًا إلى أن عمر الوحش أهدر فرصة أمام المرمى الخالي.
وأفاد بأن سموحة لم يهدر أي فرصة باستثناء التسديدة التي جاء منها الهدف، عكس المقاولون الذي أهدر الكثير من الفرص، مشيرًا إلى أن شكري نجيب من اللاعبين المميزين في الفريق.
وعن مواجهة بيراميدز المقبلة في الدوري، أكد طلعت محرم أن كل المباريات صعبة، لكن المقاولون سيعمل على بذل أقصى جهد للخروج بنتيجة جيدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المقاولون العرب طلعت محرم سموحة شكري نجيب عمر الوحش مشیر ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.