“فيا ميديكا” تنضم إلى “إنترناشونال إس أو إس” لتعزيز خدمات الرعاية الصحية ودعم القطاعات الحيوية في دولة الإمارات
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
في خطوة تعكس المكانة الريادية لدولة الإمارات في مجال الرعاية الصحية المتطورة، أعلنت شركة «إنترناشونال إس أو إس»، الرائدة عالمياً في خدمات الصحة والأمن، عن استحواذها رسمياً على شركة «فيا ميديكا إنترناشونال للرعاية الصحية»، ومقرها أبو ظبي. وتوحّد هذه الشراكة بين معايير «إنترناشونال إس أو إس» العالمية والخبرة المحلية القوية لـ«فيا ميديكا» من أجل تقديم خدمات صحية واستجابات طبية طارئة وحلول للصحة المهنية بمستويات عالمية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.
وصرح لوران سابوران، المدير العام لشركة «إنترناشونال إس أو إس»، إن هذه الخطوة تمثل قراراً استراتيجياً لشركة «إنترناشونال إس أو إس» وأضاف: «نحن نبني على ما أسسته «فيا ميديكا» خلال السنوات العشر الماضية في دولة الإمارات العربية المتحدة. و نحن متواجدون في 90 دولة حول العالم ونقدّم خدماتنا للمؤسسات العالمية الكبرى والحكومات على مدار الساعة. و بشراكتنا مع «فيا ميديكا» في دولة الأمارات فنحن نجمع بين المعايير العالمية والخبرة المحلية.”
ووصف سابوران دولة الإمارات بأنها من أكثر بيئات الرعاية الصحية تطوراً على مستوى العالم، قائلاً: «يُعدّ القطاع الصحي في دولة الإمارات من بين الأكثر تقدماً في تبنّي التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الرعاية وكفاءة الأنظمة الصحية. ويتطلب هذا النهج الابتكاري مرونة في الإطار التنظيمي بما يتيح التكامل السلس بين التكنولوجيا والرعاية الصحية. ونحن في «إنترناشونال إس أو إس» نشعر بأننا في وطننا هنا في دولة الإمارات بفضل انفتاحها وتسامحها ورؤيتها العالمية”.
وتُعدّ «فيا ميديكا»، التي تأسست في أبو ظبي، نموذجاً للتميز و المرونة في تقديم خدمات الرعاية الصحية، حيث توفر خدمات طبية ميدانية واستجابة للطوارئ وبرامج تدريب للعاملين في القطاع الصحي في كل من القطاعين العام والخاص. ويضمّ فريقها أكثر من 700 متخصص صحي مرخّص، وتقدّم خدماتها لجهات كبرى من بينها دائرة الصحة – أبو ظبي وشركتي أدنوك والدار..
و من جانبه، قال خالد لطفي، الرئيس التنفيذي لشركة «فيا ميديكا»، إن هذه الشراكة تعزز رسالة الشركة في خدمة المجتمع بشكل أفضل. وأضاف: «لطالما كان هدفنا في «فيا ميديكا» هو تحقيق قيمة مضافة للمواطنين و المقيمين في دولة الإمارات، ومن خلال شراكتنا مع «إنترناشونال إس أو إس» يمكننا توسيع نطاق تأثيرنا وتعزيز التزامنا تجاه مجتمعنا.”
وتابع لطفي قائلاً: «من أولوياتنا الهامة الاستثمار في الكفاءات الإماراتية من خلال توظيف وتدريب الأطباء والممرضين والمسعفين الإماراتيين، والعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية لتعزيز جهود التوطين في القطاع الصحي. ومن خلال تمكين الكوادر الوطنية، نحن لا نقوّي فرق عملنا فحسب، بل نُسهم أيضاً في تحقيق رؤية الإمارات لقطاع صحي مستدام ومكتفٍ ذاتياً، مع ضمان أن يحصل العاملون في القطاعات الحيوية بالإمارات على رعاية صحية عالمية المستوى واستجابة سريعة في حالات الطوارئ أينما كانوا.”
ويستذكر لطفي بفخر مسيرة الشركة قائلاً: «لقد انطلقت «فيا ميديكا» من جذور محلية كشركة ناشئة في أبو ظبي، وتوسعت لتصبح جزءا من مؤسسة ذات حضور عالمي وتاريخ عريق مثل إنترناشونال إس أو إس. و يعكس ذلك مدى تطورنا مع حفاظنا على هويتنا – فنحن لا نزال نفس الشركة، لكننا ضاعفنا قدراتنا. ويعمل فريقنا يوميًا على حماية الأفراد الذين يبنون مستقبل الإمارات، ومعًا نضع معايير جديدة للجاهزية والمرونة والرعاية.”
أما بالنسبة لشركة «إنترناشونال إس أو إس»، فإن عملية الاستحواذ لا تهدف فقط إلى توسيع نطاق العمليات، بل إلى تعزيز مواءمتها مع رؤية دولة الإمارات للتميز والأبتكار. ومن خلال هذه الشراكة، سيتمكن عملاء «فيا ميديكا» في الدولة من الاستفادة من أطر الحوكمة السريرية العالمية والخبرات الدولية، تماشيا مع أهداف رؤية الإمارات 2031.
واختتم سابوران حديثه قائلاً: “إن الجمع بين قدراتنا و معاييرنا العالمية وخبرة فيا ميديكا المحلية يمكّننا من تقديم حلول طبية عالية الجودة و قابلة للتوسع مما يدعم أهداف دولة الإمارات في مجالات السلامة و المرونة والتميز الصحي.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.
وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.
وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.
كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.
ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.
كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.
وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.
ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.
كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.
وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.
تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.
Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق