بوتين: مساعي تقسيم روسيا لم ولن تنجح
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
صرح فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، بأن هناك حديثا يتزايد في الخارج عن تقسيم روسيا وإلحاق هزيمة استراتيجية بها، لكن تلك المساعي لم ولن تنجح.
وقال بوتين، خلال اجتماع لمجلس العلاقات بين الأعراق والقوميات، اليوم الأربعاء، "يتحدثون الآن أكثر فأكثر عما يسمونه "إنهاء الاستعمار" في روسيا، أو في جوهر الأمر تقسيمها وإلحاق هزيمة استراتيجية بنا".
وتابع: "رغم أنهم لم ينجحوا في ذلك ليس فقط خلال عقود، بل قرون، لكن هذا كله ما يزال مستمرا".
وأشار إلى أنه "يتم إنشاء منظمات دولية ومراكز قومية زائفة خارج روسيا. وهي تعتبر سلاحا يستخدم ضدنا في الحرب الإعلامية ".
ودعا الرئيس الروسي إلى "وضع حد للاستفزازات والمحاولات لإثارة الفتنة بين الناس"، مشيرا إلى أن "مدبري الاستفزازات موجودون عادة في الخارج، ويتم تمويلهم وتوجيههم من قبل الاستخبارات الأجنبية".
وأضاف أن "إيديولوجيا رهاب الروس العدوانية موجهة ضد جميع شعوب بلادنا، لأنه بدون الشعب الروسي لا يمكن أن تكون روسيا. ولذلك فإن رهاب الروس في صدارة اهتمام خصومنا".
وأكد أن "الهوية الروسية والتقاليد والثقافة واللغة التي تعتبر أساس الدولة لشعبنا، تحتاج إلى الحماية، وإن دورها الموحد يضمن وحدة وطننا المتعدد القوميات".
وأشار بوتين إلى أن "التهديدات لا تزال قائمة"، داعيا إلى "الرد المناسب على المخاطر والتحديات"، مضيفا أن النسخة الجديدة لاستراتيجية السياسة القومية الروسية يجب أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار.
وجرت خلال اجتماع لمجلس العلاقات بين الأعراق والقوميات مناقشة نتائج تنفيذ استراتيجية السياسة القومية الروسية خلال الفترة من 2012 إلى 2025، وإعداد استراتيجية جديدة للفترة الممتدة حتى عام 2036.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوتين روسيا الرئيس الروسي تقسيم روسيا الهوية الروسية الشعب الروسي
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.