مستشار نيابي:تركيا تتعامل مع العراق بلغة القوة لضعف السوداني وحكومته
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 6 نونبر 2025 - 11:12 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مستشار لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب، صباح البيضاني، الخميس، أن العجز المائي في العراق ما يزال قائماً رغم كل الوعود التركية بإطلاق الحصص المائية، مشيراً إلى أن أنقرة تستغل الوضع الهش الذي يعيشه العراق مائياً لتحقيق مصالحها على حساب الشعب العراقي.
وقال البيضاني في حديث صحفي، إن “العراق يمرّ بأضعف مراحله من حيث الأمن المائي بعد أن استنفد خزينه الإستراتيجي نتيجة قلة الواردات المائية القادمة من تركيا”، مبيناً أن “البرلمان كان لديه فرصة حقيقية لمراجعة أزمة المياه والضغط باتجاه موقف تفاوضي قوي، إلا أن تلك الجهود لم تُستثمر بالشكل المطلوب”.وأضاف أن “تركيا لا تتعامل مع العراق وفق مبدأ حسن الجوار، بل وفق سياسة فرض الأمر الواقع، رغم امتلاكها خزيناً مائياً إستراتيجياً يصل إلى نحو 90 مليار متر مكعب، في حين يعاني العراق من جفاف غير مسبوق في أنهاره وسدوده”.وختم البيضاني حديثه بالقول إن “استمرار صمت الحكومة وعدم وجود خطة وطنية واضحة لإدارة الملف المائي سيؤدي إلى كوارث بيئية وزراعية واقتصادية، ما لم يُتخذ موقف حازم تجاه أنقرة يُعيد للعراق حقه في المياه ويصون سيادته”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024