تواصل مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية، تنفيذ فعاليات المشروع القومي لكرة القدم النسائية تحت شعار "ألف بنت.. ألف حلم" بمركز شباب أبو حماد، ضمن استراتيجية وزارة الشباب والرياضة لدعم المرأة المصرية وتمكينها في المجال الرياضي، وتوسيع قاعدة الممارسة للرياضة بين الفتيات في مختلف مراكز الشباب بالمحافظة.

 

وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن المديرية تقوم بدور محوري في تنمية مهارات الشباب والفتيات وصقل قدراتهم من خلال الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، مشيدًا بالجهود المبذولة لتوفير بيئة آمنة ومحفزة تمكّن الفتيات من ممارسة الرياضة، بما يسهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية ويدعم قيم الانتماء والمواطنة.

 

وأضاف المحافظ أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة في مختلف المجالات، وأن ما تقدمه مديرية الشباب والرياضة من برامج ومشروعات يستهدف بناء شخصية الفتاة المصرية القادرة على التحدي والمشاركة الإيجابية في التنمية المجتمعية.

 

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود عبد العظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، أن الإدارة العامة للرياضة بالمديرية تواصل تنفيذ التدريبات الخاصة بعضوات المشروع القومي لكرة القدم النسائية بمركز شباب أبو حماد، من خلال مجموعة من الأنشطة النظرية والعملية التي تهدف إلى إعداد جيل جديد من اللاعبات الواعدات القادرات على تمثيل مصر في البطولات المحلية والدولية.

 

وأشار عبد العظيم، إلى أن المشروع يهدف إلى تحقيق المساواة وتمكين الفتيات رياضيًا من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وبنية تحتية ملائمة، والعمل على تغيير الثقافة المجتمعية تجاه ممارسة المرأة للرياضة، مؤكدًا أن التدريب يتم تحت إشراف نخبة من المدربين المتخصصين في كرة القدم النسائية، مع توفير كافة الأدوات والمستلزمات الرياضية التي تضمن تحقيق أعلى مستويات الأداء والإعداد البدني والفني.

 

ولفت وكيل الوزارة إلى أن المشروع يأتي في إطار رؤية وزارة الشباب والرياضة التي يقودها الدكتور أشرف صبحي، والرامية إلى اكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، وتمكين الفتيات من ممارسة الرياضة بشكل منتظم بما يتماشى مع أهداف الدولة في بناء الإنسان المصري وتنمية قدراته الشاملة.

 

وأضاف أن المشروع يلقى تفاعلًا كبيرًا من الفتيات المشاركات وأسرهن، حيث يمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المهارات الكروية وصقلها، ويعزز ثقة الفتيات بأنفسهن من خلال العمل الجماعي وروح المنافسة الشريفة.

 

ويُعد مشروع "ألف بنت.. ألف حلم" من أبرز المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تمكين الفتيات رياضيًا، وترسيخ قيم المساواة والتمكين المجتمعي، والمساهمة في خلق جيل جديد من اللاعبات القادرات على تمثيل مصر في المحافل الرياضية العربية والدولية .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المرأة المصرية المجال الرياضى ألف حلم ألف بنت الشباب والریاضة القدم النسائیة من خلال

إقرأ أيضاً:

رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية

حذر النائب محمد  مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".

يا ترى لسه الأهلي السبب..أحمد جلال يثير الجدل حول هبوط الإسماعيليالإيقاف والإنجاز.. مقارنة بين الزمالك والإسماعيلي تثير الجدل في مصر

وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".

وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".

ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".

وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".

وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".

واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".

طباعة شارك محمد مجاهد لجنة الشباب والرياضة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن الاسماعيلي الاندية

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • “تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • مستشفى التحرير العام تواصل فعاليات المبادرة الرئاسية "365 يوم صحة"
  • تواصل فعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بالفيوم
  • الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
  • 1.3 مليون مشارك ومستفيد من فعاليات «العيد أحلى»