تدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد في حرض
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة في حرض بمحافظة حجة اليوم، فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد، بزيارة أسر الشهداء.
وأشاد مدير المديرية حسين حيران، ونائب مدير فرع هيئة رعاية وتأهيل أسر الشهداء أشرف العزي وعدد من الشخصيات الاجتماعية، بالملاحم البطولية التي سطرها الشهداء في مختلف الميادين، وقدموا لأسر الشهداء هدايا رمزية.
واعتبر الزائرون الذكرى السنوية للشهيد محطة لاستذكار التضحيات التي قدّمها الشهداء في مواجهة قوى الاستكبار والتي أثمرت عزة ونصرا للوطن والأمة.
وأكدوا على أهمية أحياء هذه الذكرى عرفانا بما قدمه الشهداء من تضحيات في ميادين العزة والكرامة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.