تتحدث مصادر سياسية مقربة من "القوات اللبنانية" عن أن ترشيحاتها في الشوف للانتخابات النيابية 2026، ستركز على شخصية حزبية واحدة وهي النائب جورج عدوان، بينما المرشح الآخر سيكون "حليفاً" وغير حزبيّ. المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة جلسة نيابية هادئة تجدّد للمكتب واللجان وتنسيق" قوّاتي" مع بري Lebanon 24 جلسة نيابية هادئة تجدّد للمكتب واللجان وتنسيق" قوّاتي" مع بري 07/11/2025 09:16:34 07/11/2025 09:16:34 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام استقبل وفدا نيابيا من "الوفاء للمقاومة" و"التنمية والتحرير" والنائب الصمد Lebanon 24 سلام استقبل وفدا نيابيا من "الوفاء للمقاومة" و"التنمية والتحرير" والنائب الصمد
07/11/2025 09:16:34 07/11/2025 09:16:34 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُهدّد "حماس": الحلفاء سيقضون عليكم بقوّة كبيرة Lebanon 24 ترامب يُهدّد "حماس": الحلفاء سيقضون عليكم بقوّة كبيرة
07/11/2025 09:16:34 07/11/2025 09:16:34 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يؤكد: قطر "حليف كبير" لنا Lebanon 24 ترامب يؤكد: قطر "حليف كبير" لنا
07/11/2025 09:16:34 07/11/2025 09:16:34 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص رادار لبنان24 النائب جورج عدوان القوات اللبنانية جورج عدوان اللبنانية جورج عدوا في الشوف الشوف تابع قد يعجبك أيضاً
ما أشبه اليوم بالأمس.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: شهیر ی
إقرأ أيضاً:
ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.
استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.
ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.
كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.
وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.
ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.
في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.