قنصل مصر بالهند: مقرات جديدة للانتخابات البرلمانية تفتح للمرة الأولى
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أكدت داليا نزيه قنصل مصر بالهند، أن هناك تسهيلات كبيرة تتم للمواطنين من أجل التصويت في انتخابات مجلس النواب، وأنه تم فتح لجان تصويت في إحدى المدن في الهند بدلا من السفر للعاصمة.
وأوضحت أن العملية الانتخابية تسير بشكل منتظم، وأن هذه الدائرة تعتبر من الدوائر الجديدة، وأنها تقدم الشكر لوزارة الخارجية على ما يتم من دعم.
وذكر المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أنه تم فتح 105 مقرات بالخارج للتصويت في الملحة الأولى بانتخابات مجلس النواب.
وأوضح أنه تم تقديم طلبات من عدد من المترشحين لإيفاد مندوبين عنهم في عدد من السفارات بالخارج لمتابعة سير العملية الانتخابية.
وأضاف المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات لإكسترا نيوز، أنه تم تسجيل بعض الكثافات في التصويت في الدول العربية، ونقترح إضافة مقرات لتسهيل التصويت حسب ظروف الدول المضيفة.
وأوضح أن المقرات الخاصة بتصويت المصريين في الخارج يتم فتحها على رأس الساعة، وأن فتح اللجان يكون في التاسعة صباحا على حسب كل دولة.
وأضاف مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن هناك 66 مقر تم فتحهم على مستوى 117 دولة، وأن الهيئة تتابع العملية الانتخابية.
ولفت إلى أن الهيئة تعمل على تسهيل عملية التصويت، وأن عمليات التصويت في الدول العربية ستكون الأكثر، وذلك لوجود عدد كبير من المواطنين.
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية انطلاق تصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس النواب، إذ شهدت نيوزيلاندا أول لجنة تبدأ التصويت، التي يوجد فارق زمني بينها وبين مصر يبلغ 11 ساعة.
وتستقبل الناخبين المصرين في الخارج 139 لجنة انتخابية فرعية في 117 دولة، يومي 7 و8 نوفمبر الجاري، فيما تقام المرحلة الثانية يومي 21 و22 من الشهر ذاته.
ويتنافس في انتخابات مجلس النواب 2598 مرشحًا بالنظام الفردي، و4 قوائم بنظام القائمة المغلقة، وتكون قائمة واحدة عن دائرة من الدوائر الأربع المخصصة لهذا النظام.
وأكدت وزارة الخارجية ، في بيان، أنه تم توفير جميع التسهيلات اللازمة داخل اللجان الانتخابية لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة ويسر، بما يضمن استيعاب أكبر عدد ممكن من الجاليات المصرية بالخارج، وإتاحة الفرصة أمام المواطنين للمشاركة، كما تم إعداد غرفة عمليات بمقر وزارة الخارجية تعمل على مدار الساعة بالتعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات.
وتم تزويد المقار الانتخابية بكل الوسائل اللوجستية، التي تضمن انسيابية العملية الانتخابية، واستيعاب الأعداد المتزايدة من المصريين الراغبين في المشاركة، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة لتسهيل عملية التصويت.
كما تم إنشاء غرفة عمليات مركزية في القاهرة تعمل على مدار الساعة للتواصل مع البعثات الدبلوماسية في الخارج والتنسيق مع الهيئة الوطنية للانتخابات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهند الانتخابات العملية الانتخابية الوطنیة للانتخابات العملیة الانتخابیة مجلس النواب أنه تم
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.