سواليف:
2026-06-02@19:03:55 GMT

كارثة إنسانية وشيكة في غزة مع قرب الشتاء

تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT

#سواليف

حذّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في #غزة، الدكتور إسماعيل الثوابتة، من #كارثة_إنسانية وشيكة مع اقتراب #فصل_الشتاء، في ظل استمرار #الاحتلال الإسرائيلي في #منع إدخال #الخيام والشوادر وغاز الطهي إلى قطاع غزة، رغم #الدمار الواسع الذي لحق بمنازل المدنيين ومراكز الإيواء.

وأوضح الثوابتة في تصريحاتٍ صحفيةٍ، رصدها المركز الفلسطيني للإعلام، أن هذا المنع يفاقم #معاناة أكثر من مليون ونصف المليون #نازح يعيشون في العراء أو داخل خيام متهالكة لا تقيهم البرد ولا تحميهم من الأمطار، مؤكداً أن منع إدخال مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي يشكل جريمة مركبة تمس أبسط الحقوق الإنسانية، وتتعارض مع أحكام القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تُلزم قوة الاحتلال بتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال ضد سكان القطاع، وتشكل استمرارًا لما وصفه بـ”حرب التجويع والتشريد والإبادة البطيئة” التي تُمارس بحق الشعب الفلسطيني منذ بدء العدوان.

مقالات ذات صلة ترامب يتوقع نشر “قوة الاستقرار” الدولية في غزة “قريبا جدا” 2025/11/07

وفي سياق متصل، تطرق الثوابتة إلى الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والعاملون في المؤسسات التعليمية لإعادة العملية التعليمية رغم الدمار الكبير، موضحًا أن آلاف المدارس والجامعات تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي، ما حرم نحو 800 ألف طالب من حقهم الطبيعي في التعليم.

وبيّن أن الظروف القاسية لم تمنع الطواقم التعليمية والمجتمعية من إطلاق مبادرات للتعليم الطارئ وفتح صفوف بديلة في مراكز الإيواء والمناطق المتاحة، في محاولة لتأمين بيئة تعليمية آمنة ولو بالحد الأدنى.

وشدد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي على أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن استمرار منع دخول المستلزمات الإنسانية الأساسية، وفي مقدمتها الخيام ومواد الإيواء وغاز الطهي والوقود والقرطاسية والوسائل التعليمية.

ودعا الثوابتة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والدول العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته والسماح بإدخال جميع الاحتياجات الإنسانية دون قيود أو شروط.

وأكد في ختام تصريحه أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في الحياة الكريمة رغم العدوان والحصار، وسيواصل جهوده الوطنية لإعادة الإعمار وبث الأمل في مجالات التعليم والعمل والإيواء، مضيفًا: “آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته في وقف هذه الجريمة المستمرة بحق الإنسانية”.

الاحتلال يواصل خنق غزة

قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن إجمالي ما دخل إلى قطاع غزة من مساعدات منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار، لا يتجاوز (28%) من الكميات التي يفترض أن تدخل وفق ما نصت عليه ترتيبات وقف إطلاق النار والتفاهمات الإنسانية المصاحبة له.

وأوضح المكتب في بيان له، الخميس، أنما دخل فعليا بلغ (4,453) شاحنة فقط من أصل (15,600) شاحنة كان يفترض دخولها حتى مساء أمس الأربعاء، وهذه القوافل تضمنت (31) شاحنة محمّلة بغاز الطهي، و(84) شاحنة من مادة السولار المخصصة لتشغيل المخابز والمستشفيات والمولدات والقطاعات الحيوية، رغم النقص الحاد والمستمر في هذه المواد الضرورية لحياة السكان اليومية، بعد عامين من القتل والحصار والتدمير الممنهج الذي خلّفته جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال ضد أبناء شعبنا في القطاع.

ووفق البيان؛ يبلغ متوسط عدد الشاحنات التي تدخل يومياً منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار (171) شاحنة فقط، من أصل (600) شاحنة يُفترض دخولها يومياً وفق البروتوكول الإنساني، ما يؤكد أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة الخنق والتجويع والضغط الإنساني والابتزاز السياسي بحق أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة.

وأشار إلى أن هذه الكميات المحدودة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية والطبية والمعيشية، ويحتاج القطاع بصورة عاجلة إلى تدفق منتظم لما لا يقل عن (600) شاحنة يومياً تشمل الغذاء والدواء والوقود وغاز الطهي ومستلزمات القطاع الصحي، لضمان الحفاظ على مكونات الحياة الأساسية للمدنيين.

الأمم المتحدة تدعو لتعزيز مساعدات الإيواء

وكانت الأمم المتحدة دعت إلى تسريع وتوسيع إدخال مواد الإيواء إلى قطاع غزة قبل حلول فصل الشتاء، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريحات صحفية: إن منظمات الإغاثة العاملة في غزة تواصل تكثيف جهودها في المناطق التي كان الوصول إليها صعبًا في السابق.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف غزة كارثة إنسانية فصل الشتاء الاحتلال منع الخيام الدمار معاناة نازح الأمم المتحدة وغاز الطهی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور

 
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.

جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.




وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.

 

 وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.


وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.

 

مقالات مشابهة

  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
  • كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي