محافظ أسيوط : دعم متواصل لإحياء التراث وتمكين الشباب
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
تفقد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، اليوم مركز التدريب على الحرف اليدوية والتراثية المعروف بـ"خان الخليلي" بمركز الفتح، لمتابعة أعمال التطوير الجارية به، في إطار جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة مشروعات التطوير والتنمية بالمحافظة، وذلك ضمن خطة طموحة لتحويله إلى مركز نموذجي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعكس الملامح التراثية والهوية الثقافية العريقة لمحافظة أسيوط.
تأتي هذه الجولة تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن دعم الحرف التراثية وتمكين الشباب والمرأة في إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، التي تضع الحفاظ على الهوية الثقافية ضمن أولوياتها.
رافق المحافظ خلال جولته أحمد عبدالحكيم رئيس مركز ومدينة الفتح، والدكتور سعيد مصطفى المشرف على المركز، وناهد فرغلي مدير إدارة التعاون بالمحافظة وعدد من القيادات التنفيذية.
وخلال الجولة، تفقد محافظ أسيوط أرجاء المركز والورش التدريبية الملحقة به، واطلع على مراحل العمل الجارية داخل ورش الخياطة والتطريز والمنتجات الجلدية، موجهًا بسرعة الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيزات، والتأكد من تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية داخل الورش حفاظًا على العاملين والمتدربين.
وأكد المحافظ أن مركز "خان الخليلي" يمثل منارة لإحياء الحرف التراثية في الصعيد، ومشروعًا متكاملًا لتأهيل الشباب والفتيات على الصناعات اليدوية، مثل النجارة، والخياطة، وصناعة الإكسسوارات، والمنتجات الجلدية، بما يفتح آفاقًا واسعة لإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، ويوفر فرص عمل حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحسين معيشة الأسر المنتجة.
وأضاف اللواء هشام أبو النصر أن الحرف اليدوية جزء أصيل من التراث المصري وركيزة مهمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل على توفير كل أوجه الدعم الفني والإداري لهذه المشروعات، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمجتمع المدني، لضمان استدامة العمل وتعزيز القيمة الاقتصادية للمنتجات التراثية.
واختتم المحافظ جولته بتأكيده على أن محافظة أسيوط ماضية في استكمال مشروعاتها الرامية إلى ربط الماضي بالحاضر من خلال الحفاظ على التراث وإعادة إحيائه بصورة عصرية، لتظل "عروس الصعيد" نموذجًا للتكامل بين التنمية الاقتصادية والهوية الثقافية المصرية الأصيلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط الحرف اليدوية التطوير الجارية التطوير الجاري الهوية الثقافي اليدوية والتراثية الصعيد محافظة أسيوط مصر 2030 المحافظ رئيس الجمهورية مشروعات التطوير
إقرأ أيضاً:
الدقهلية: حملة للتصدي لأجهزة الصوت ورفع الإشغالات بميت غمر
تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي ورفع الإشغالات بمدينة ميت غمر، وأكد على ضرورة استمرار تلك الجهود بشكل يومي، نهارا وليلا والتصدي لأي مخالفات في جميع الأماكن، ومنع كافة أشكال الإشغالات وإعاقة الطريق العام.
وكان محافظ الدقهلية قد أصدر قرارا يقضي بالتصدي لكافة أسباب التلوث السمعي وإحداث الضوضاء بالشوارع، كلف فيه رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالمتابعة اليومية، لحالة الإشغالات بالشوارع ورفعها أولا بأول، والتصدي لظاهرة التلوث السمعي ومصادرة أجهزة الصوت، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
وتنفيذا لتكليفات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، قام الدكتور السعيد أحمد رئيس مركز ومدينة ميت غمر، بمتابعة والإشراف على أعمال حملة لضبط أجهزة الصوت والتلوث السمعي ومكبرات الصوت ورفع الإشغالات، بمشاركة إدارات الإشغالات والبيئة والحملة الميكانيكية، بنطاق شوارع مدينة ميت غمر، وكوم النور، وأتميدة.
وأسفرت الحملة عن، ضبط ومصادرة، 16 بازوكا، وتابلوه، كما تم متابعة حملة لرفع الإشغالات، أسفرت عن مصادرة، 4 شنط سفر، 5 أنابيب، 4 شماسي، 9 استاندات، 8 ترابيزات، 11 علم، 20 كرسيا، ورفع وإزالة التند الحديدية المخالفة من أمام المقاهي بالإضافة إلى رفع كافة الإشغالات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
وتفقد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، صباح اليوم الثلاثاء، ميدان أم كلثوم الواقع أمام مبنى ديوان عام المحافظة؛ وذلك لمتابعة مستوى الخدمات والمظهر الحضاري بالميدان، والوقوف على احتياجاته، بما يضمن الحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تطوير وتحسين للمنطقة، يرافقه الدكتور وائل عابد رئيس حي شرق المنصورة.
وأكد المحافظ خلال الجولة أهمية الحفاظ على المساحات الخضراء بالميدان، لما تمثله من إضافة جمالية وحضارية تسهم في تحسين البيئة المحيطة، وتوفير مظهر لائق بالمواطنين وزوار المحافظة. كما شدد على ضرورة العناية المستمرة بالزراعات القائمة والحفاظ عليها.
ووجه المحافظ باستمرار متابعة كفاءة منظومة الإضاءة بالميدان ومراجعتها دوريًا، بما يحقق أعلى مستويات الرؤية والأمان، ويسهم في إبراز الشكل الجمالي للميدان خلال الفترات المسائية، مؤكدًا أن الإضاءة الجيدة تعد أحد العناصر الأساسية للحفاظ على المظهر الحضاري للأماكن العامة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولاً بأول، مع تكثيف المتابعة الميدانية للحفاظ على المستوى الحضاري للميدان، وأكد أن الحفاظ على مكتسبات التطوير لا يقل أهمية عن تنفيذ أعمال التطوير نفسها، ويتطلب تضافر الجهود والمتابعة المستمرة.
كما وجه المحافظ بالتعامل الفوري مع أي ممارسات أو ظواهر سلبية قد تؤثر على الشكل العام للميدان، واتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة حالات التشرد التي تتخذ من الميدان مأوى للمبيت، وذلك في إطار الحفاظ على المظهر الحضاري وتحقيق الانضباط بالمناطق العامة، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والتنسيق مع الجهات المختصة لتقديم أوجه الرعاية اللازمة وفقًا للقوانين والضوابط المنظمة.