محافظ القاهرة يتفقد أعمال التطوير الجارية بمناطق باب النصر والجمالية ومسجد الحاكم التاريخية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
أجرى اليوم الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، جولة تفقدية للأعمال الجارية بمشروع تطوير منطقة القاهرة التاريخية، والتي توليها الدولة أهمية كبيرة من أجل استعادة منطقة القاهرة التاريخية لأهميتها ومكانتها السياحية، شملت الجولة منطقة باب النصر، والجمالية، ومسجد الحاكم.
رافق محافظ القاهرة فى جولته اللواء إبراهيم عبد الهادي نائب المحافظ للمنطقة الغربية، وعدد من قيادات المحافظة.
وأكد محافظ القاهرة أنه يتم تذليل كافة الصعوبات من أجل سرعة الإنتهاء من المشروع، ورفع نسب التنفيذ فيه بإعتباره مشروعًا قوميًا، مشيرًا إلى أنه بالتزامن مع المشروع تتم أعمال صيانة ورفع كفاءة للطرق الداخلية للمشروع لاستمرارية الحفاظ عليها.
وأشار محافظ القاهرة إلى أن الرؤية العامة لمشروعات التطوير تقوم على الحفاظ على تراث القاهرة، وتكوين مقاصد سياحية جديدة بها تعيد للعاصمة بريقها ومكانتها كعاصمة سياحية، فنية، ثقافية.
وأكد محافظ القاهرة وجود فريق استشاري متخصص في تاريخ المنطقة يتولى مهمة ترميم المباني والاستغلال الأمثل للفراغات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الثقافة محافظ القاهرة جولة تفقدية محافظة القاهرة منطقة القاهرة التاريخية الفن أعمال تطوير الجمالية المشروعات الجارية إبراهيم صابر باب النصر تراث القاهرة عاصمة السياحة مسجد الحاكم محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.