الجديد برس| أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ القوات الأمريكية شرعت خلال الأسابيع الأخيرة بخطوات تهدف إلى توسيع انتشارها العسكري في البادية السورية، في محاولة جديدة لترسيخ احتلالها لمواقع حيوية ومطارات عسكرية تمتد من منطقة السين وتمر وصولًا إلى بادية السويداء، وذلك بعد زيارات ميدانية أجرتها وفود عسكرية أمريكية بإشراف مباشر من قيادة “التحالف الدولي”.

ووفقًا للمصادر التي نقل عنها المرصد، في تقرير له، أمس الخميس، فإن التحركات الأمريكية تأتي في سياق مسعى واشنطن لإحكام قبضتها على الممرات البرية وخطوط الإمداد الاستراتيجية، وربط مناطق نفوذها في الشرق السوري بالمواقع التي تحتلها في التنف والحقول النفطية في دير الزور والحسكة، بما يتيح لها مراقبة العمق السوري والعراقي على حد سواء. وأشار التقرير إلى أنّ قوات “التحالف الدولي” كانت قد نفذت بتاريخ 1 أكتوبر الجاري زيارة ميدانية إلى مطار السين العسكري في منطقة الضمير بريف دمشق، برفقة مجموعات من ما يُعرف بـ“أمن البادية” أو “جيش سوريا الحرة” سابقًا، وهي فصائل محلية تعمل تحت الإشراف الأمريكي المباشر. كما لفت المرصد إلى أن القوات الأمريكية أنشأت في 24 أكتوبر الماضي نقطة عسكرية جديدة خارج نطاق الـ55 كيلومتر، قرب المثلث الحدودي السوري – العراقي – الأردني على الطريق الدولي بغداد – دمشق. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي في إطار محاولات واشنطن عرقلة التواصل الجغرافي بين دول محور المقاومة، وتثبيت قواعد دائمة في قلب البادية السورية بما يخدم مشروعها الرامي إلى تطويق المقاومة من الشرق وتقييد حركة القوات السورية وحلفائها في مواجهة الاحتلالين الأمريكي والإسرائيلي.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الاحتلال الإمريكي التوغل الإسرائيلي الممرات الاستراتيجية سوريا

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • القيادة المركزية الأمريكية: أحبطنا هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط
  • المُواجهة تشتعل مُجددًا.. الدفاعات الأمريكية تتصدّى للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي