معلومات الوزراء ومعهد بحوث الإلكترونيات يوقعان بروتوكول تعاون يؤسس لشراكة استراتيجية
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
وقع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بروتوكول تعاون مع معهد بحوث الإلكترونيات لتعزيز أوجه التعاون المشترك في العديد من المجالات بما يمثل تحالفًا وطنيًا بين الفكر الاستراتيجي والمعرفة التطبيقية؛ من خلال تعاون استراتيجي بين مركز فكر ومؤسسة بحثية تُنتج المعرفة وتحولها إلى تطبيقات وصناعات تكنولوجية، داعمة لجهود الدولة لجعل العلم والتكنولوجيا أساسًا للتنمية، والبيانات أداةً للتخطيط، والابتكار محركًا للنمو.
يؤسس البروتوكول لتعاون مشترك بين المركز والمعهد على صعيد المساهمة في الجهود الوطنية الرامية للنهوض بصناعة الرقائق الإلكترونية، في ضوء إنشاء المجلس الوطني لتوطين تكنولوجيا تصنيع الرقائق الإلكترونية والخلايا الشمسية بعضوية عدد من الجهات المعنية تجمع أجهزة الدولة والقطاع الخاص والجهات البحثية، من بينها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار ومعهد بحوث الإلكترونيات، بما يُجسد لمرحلة جديدة من التكامل بين البحث العلمي وصناعة القرار في ظل طفرة رقمية تشهدها مصر في هذا المجال.
كما يمتد البروتوكول ليشمل دعم جهود المعهد على صعيد المشاركة في تنفيذ المبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية" على مدى ثلاث سنوات، وذلك من خلال إنشاء تحالفات إقليمية لتحفيز الابتكار والإبداع وريادة الأعمال، بحيث يعمل كل تحالف في قطاع عمل محدد واعد مُحقق لنمو اقتصادي مرتفع، ومتسق مع أنشطة المحافظة الرئيسة التي يركز عليها التحالف، بما يعظم الفائدة ويضاعف الأثر، ليصبح بذلك كل تحالف محركًا للتنمية الاقتصادية، وممهدًا للابتكار، وداعمًا لريادة الأعمال وخلق فرص عمل، كما يساهم في الوقت نفسه في توطين تكنولوجيا الإلكترونيات والمعلومات، من خلال برامج تدريبية ومنح ومشروعات بحثية وتطبيقية، بالشراكة مع مؤسسات التعليم والبحث والصناعة.
وفي هذا الإطار، أشار الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إلى أن هذا التعاون يُمثل شراكةً استراتيجيةً نوعيةً تجسد توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التكامل بين البحث العلمي وصنع القرار، دعمًا للتحول نحو اقتصاد قائم على التكنولوجيا والمعرفة والإنتاج الذكي، مشيدًا بدور المعهد على صعيد الربط بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي بهدف توطين التكنولوجيا وتعميق صناعة الإلكترونيات بما يتسق و"رؤية مصر 2030".
من جانبها، أشارت الأستاذة الدكتورة شيرين محرم، رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، إلى الدور المحوري للمعهد في نقل التكنولوجيا، ودعم الصناعة الوطنية، وتنفيذ المشروعات التطبيقية والصناعية في مجالات الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، ونجاحه في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات صناعية تدعم الاقتصاد القومي.
من جانب آخر، يتضمن بروتوكول التعاون مساندة جهود المعهد وتوجهه إلى تنفيذ مشروعًا استراتيجيًا متكاملًا يهدف إلى تطوير منظومة إلكترونية متكاملة للمتابعة والتقييم وقياس الأثر، والتي تمثل نموذجًا متقدمًا في التحول الرقمي وإدارة الأداء بالاعتماد على البيانات ومؤشرات الأداء، ويتولى المركز، في إطار هذا التعاون، تصميم منظومة إلكترونية ذكية تُمكن من الإدخال اللامركزي والمتابعة اللحظية لمؤشرات أداء المعهد والباحثين ومبادرة "توطين وابتكار 2030"، كما تضم المنظومة لوحة معلوماتية تفاعلية وتقارير مؤتمتة احترافية تُتيح لمتخذ القرار أدوات دقيقة لتحليل الأداء المؤسسي في الوقت الفعلي، مما يعزز كفاءة الحوكمة والشفافية.
ويمتد نطاق التعاون ليشمل دعم التوجه نحو تحديث الخطة الاستراتيجية لمعهد بحوث الإلكترونيات وفق منهجية مبادرة "توطين وابتكار 2030"، بما في ذلك إعداد الوثيقة الاستراتيجية الجديدة (الرؤية – الرسالة – الأهداف – المحاور الرئيسية) والخطة التنفيذية والتشغيلية المصاحبة لها ببرامج عمل محددة زمنياً وقابلة للقياس، مع تحديد واضح لمسؤوليات التنفيذ والمتابعة ومؤشرات المتابعة والأداء بالإضافة إلى مؤشرات الأثر.
وبذلك، يمثل هذا البروتوكول خطوة نوعية نحو ترسيخ التكامل بين مركز المعلومات كبيت خبرة وطني داعم لصانع القرار، ومعهد بحوث الإلكترونيات كصرح بحثي تطبيقي رائد، في سبيل تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة وبناء القدرات الوطنية في مجالات الإلكترونيات والتكنولوجيا المتقدمة، مع دعم تَوَجهِ الدولةِ نَحوَ تَمكينِ البَحثِ العِلميِّ والابتكارِ كَقُوَّةٍ دافِعَةٍ لِلتنميةِ؛ حيث لم يعد التَّقَدُّمُ في صِناعةِ الإلِكترونياتِ رَفاهِية مَعرِفِيّة، بَل أصبح شَرطًا أَساسيًّا لِمكانَةِ الدَولةِ في الاقتصادِ العالَميِّ وسَلاسِلِ القِيمَةِ الدَّولِيَّة في قطاع هو الأعلى في قيمته المضافة وعوائده الاقتصادية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بحوث الإلکترونیات مرکز المعلومات البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
قام وفد من اللجنة التنظيمية للملتقى الرابع لمسؤولي التدريب بالدول الأعضاء في منظمة الدول الأفريقية المنتجة للبترول (APPO)، المكلفة بموجب قرار رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، بزيارتين ميدانيتين إلى كل من معهد النفط للتأهيل والتدريب – طرابلس ومركز بحوث النفط.
جاء ذلك في إطار التحضيرات المتواصلة لاستضافة المؤسسة الوطنية للنفط للملتقى، والمزمع عقده بالعاصمة طرابلس خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2026م.
وهدفت الزيارتان إلى التنسيق والوقوف على الترتيبات الخاصة ببرنامج زيارة وفد الأمانة العامة للمنظمة وممثلي الدول الأعضاء المشاركين في الملتقى، والتأكد من جاهزية الجهات المستهدفة لاستقبال الوفود الزائرة، بما يعكس الصورة المشرفة لقطاع النفط الليبي ومؤسساته التدريبية والبحثية.
وخلال الزيارة إلى معهد النفط للتأهيل والتدريب، اطلع الوفد على الإمكانات التدريبية والتجهيزات الفنية التي يمتلكها المعهد، ودوره في تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات النفطية.
كما شملت الزيارة مركز بحوث النفط، حيث جرى استعراض أبرز الأنشطة البحثية والعلمية التي ينفذها المركز، وإسهاماته في دعم قطاع النفط والغاز من خلال الدراسات والبحوث التطبيقية والابتكار العلمي.
وتأتي هذه الزيارات ضمن برنامج متكامل تنفذه اللجنة التنظيمية استعداداً لهذا الحدث القاري المهم، الذي تستضيفه ليبيا للمرة الأولى، ويجمع نخبة من مسؤولي التدريب والخبراء والمتخصصين من الدول الأعضاء بالمنظمة، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء القدرات في قطاع النفط والغاز والطاقة على مستوى القارة الأفريقية.
ويُعد تنظيم هذا الملتقى تأكيداً على المكانة التي تحظى بها المؤسسة الوطنية للنفط ودورها المحوري في دعم التعاون الأفريقي وتطوير الموارد البشرية المتخصصة في قطاع الطاقة.
الوسومليبيا