هيئة المنافسة الفرنسية تغرّم تطبيق الطب عن بعد دوكتوليب 4.6 مليون يورو بسبب ممارسات غير عادلة
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
فرضت هيئة المنافسة الفرنسية غرامة قدرها 4,6 مليون يورو على شركة "دوكتوليب" للتطبيب عن بُعد، بدعوى ما وصفته بأنه سلوك مناهض للمنافسة.
فرضت هيئة المنافسة الفرنسية غرامة تزيد على 4,6 مليون يورو على شركة التكنولوجيا الصحية "Doctolib" بسبب "إساءة استغلال مركزها المهيمن" في قطاعي التطبيب عن بُعد وحجز المواعيد الطبية عبر الإنترنت.
"Doctolib" تعد من أبرز نجوم التكنولوجيا الفرنسية، وقد بلغت إيراداتها السنوية، بحسب التقارير، 348 مليون يورو العام الماضي، وتعمل عبر فرنسا وإيطاليا وألمانيا.
قالت هيئة المنافسة في بيانإن "Doctolib" "طبقت عمدا عدة ممارسات مناهضة للمنافسة ... في إطار استراتيجية شاملة ومهيكلة ومتماسكة مناهضة للمنافسة".
جوهر القضية يتعلق بخدمتين رقميتين للشركة، "Doctolib Patient" و"Doctolib Téléconsultation"، اللتين تتيحان للمرضى حجز مواعيد طبية عبر الإنترنت والتحدث مباشرة إلى المهنيين الصحيين من خلال التطبيق.
وتقول الهيئة إن "Doctolib" تُرغم المشتركين المهنيين على بنود حصرية ولا تسمح لهم بالاشتراك في كل من الخدمتين على حدة، ما يقضي على أي منافسة محتملة في هذين القطاعين الكبيرين من التطبيب عن بُعد.
وقالت الهيئة: "تؤكد وثائق داخلية عديدة أن "Doctolib" أرادت فرض الحصرية على المهنيين الصحيين، مع إعلان الإدارة أن "Doctolib" ينبغي أن تصبح "واجهة أساسية واستراتيجية بين الطبيب والمريض، من أجل إحكام ربط الطرفين".
كما أشارت إلى استحواذ "Doctolib" عام 2018 على منافستها الرئيسية "MonDocteur"، حين كان سوق التطبيب عن بُعد لا يزال في مراحله الأولى.
وتعود القضية إلى شكوى قُدمت عام 2019 من "Cegedim Santé"، وهي إحدى الشركات المنافسة لـ"Doctolib" في فرنسا.
وقالت "Doctolib" في بيان إنها ستستأنف القرار، وإن الشركة "ليست بأي حال في موقع مهيمن".
وقالت الشركة: "على الرغم من انتشار استخدامنا لدى الجمهور، فإن "Doctolib" لاعب حديث في توفير البرمجيات للمهنيين الصحيين".
وأضافت "Doctolib" أنها أصغر بثلاث مرات من منافسيها الأوروبيين، وأن 30 في المئة من العاملين الصحيين الفرنسيين يستخدمونها، ارتفاعا من عشرة في المئة عام 2019.
وقالت الشركة: "نحن واثقون ونبدأ بهدوء الخطوات التالية من الإجراءات، ما سيسمح لنا بالحصول على قرار منصف عند الاستئناف".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة طب تكنولوجيا رعاية صحية
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس ألمانيا الذكاء الاصطناعي إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس ألمانيا الذكاء الاصطناعي طب تكنولوجيا رعاية صحية إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس ألمانيا الذكاء الاصطناعي غزة قوات الدعم السريع السودان غسيل أموال دماغ اعتقال الصحة هیئة المنافسة ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.