تركيا : “إسرائيل” لا يفي بالتزاماته في غزة رغم النهج البناء للفلسطينيين
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن الجانب الفلسطيني أظهر نهجا بناء في الدفع بعملية السلام في غزة، بينما “إسرائيل” تتخلف عن الوفاء بالتزاماتها ولا تؤمن بالأهداف الأساسية لوقف إطلاق النار.
وأوضح فيدان، في مؤتمر صحفي مشترك، اليوم الجمعة، مع نظيرته الرومانية أوانا تويو في أنقرة، أن الجهود المبذولة لإعادة جميع الأسرى والجثث إلى “إسرائيل” ، من أبرز المؤشرات على الموقف البناء للجانب الفلسطيني، حسب مانقلت وكالة الأناضول.
وأضاف: “في المقابل، لاتزال “إسرائيل” تتخلف عن الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية”.
وذكر أن الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية لا تصل إلى غزة ولا تزال الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين بغزة دون تلبية، مؤكداً رفض تركيا استمرار هذا الوضع، ومكررا الدعوة لاتخاذ التدابير العاجلة والضرورية لإيصال المساعدات.
ولفت إلى أنه “من المقرر تقديم مشروع قرار بشأن غزة إلى مجلس الأمن الدولي، وأن تركيا تشارك وجهات نظرها ومساهماتها بشأن هذا المشروع مع الأطراف المعنية”.
وأكد أن تركيا تواصل جهودها مع جهات فاعلة في المجتمع الدولي منذ عامين لتطبيق وقف إطلاق النار الحالي في غزة، مشيراً إلى أن جميع المؤسسات التركية المعنية، دعمت هذه القضية بكل إخلاص وبذلت كل ما في وسعها.
وشدد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، مبينا أن الوضع هش لأن “الإدارة الإسرائيلية ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو لا يؤمنون بالأهداف الأساسية لوقف إطلاق النار”.
وأشار إلى أن الكيان الإسرائيلي لم يسمح بدخول الكمية المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأكمل فيدا: “مع ذلك، الجانب الفلسطيني يلتزم ببنود وقف إطلاق النار بنضج كبير. سلموا الأسرى والجثث لديهم إلى الجانب “الإسرائيلي”، وأظهروا كل حسن نيتهم”
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.