عمان: شاركت سلطنة عُمان مساء اليوم الجمعة في حفل الافتتاح الرسمي في النسخة السادسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي تُقام خلال الفترة من السابع إلى الحادي والعشرين من نوفمبر الجاري بالمملكة العربية السعودية، وأقيم حفل الافتتاح في ميدان سباقات الهجن بالجنادرية، وسط أجواء احتفالية تعكس التراث السعودي العريق وروح التضامن الرياضي بين الشعوب الإسلامية.

وحلم علم سلطنة عُمان في حفل الافتتاح لاعب منتخب رفع الأثقال عامر بن سالم الخنجري.، وتشارك في هذه النسخة الـ 57 دولة؛ حيث يتنافس أكثر من 3000 رياضي في 23 رياضة تشمل الألعاب الجماعية والفردية والرياضات لذوي الاحتياجات الخاصة وهي ألعاب القوى، وألعاب القوى البارالمبية، ورفع الأثقال، والسباحة، والسباحة البارالمبية، وكرة القدم داخل الصالات، وكرة اليد، وكرة السلة الثلاثية والكرة الطائرة داخل الصالات، والتايكوندو، والكاراتيه، والجودو، والمواي تاي، والمصارعة الحرة والرومانية واليونانية، والفروسية، والجيو جيتسو، والرياضات الإلكترونية، والووشو، والدواثلون، وتنس الطاولة، بالإضافة إلى سباق الهجن.

وتجسّد استضافة المملكة لهذا الحدث الرياضي الكبير، دورها الريادي في ترسيخ قيم التضامن والوحدة بين الدول الإسلامية، عبر تنظيم تظاهرة رياضية كبرى تعود بعد عشرين عامًا إلى أرض المملكة التي احتضنت النسخة الأولى من الدورة في مكة المكرمة، بمشاركة واسعة من الرياضيين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ورئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، أن الرياضة تمثل أحد الجسور الحضارية التي تسهم في التقريب بين الشعوب وترسيخ قيم السلام والوحدة.

وأضاف سموه: "نحن سعداء باستضافة أكثر من 3500 رياضي ورياضية من 57 دولة إسلامية يتنافسون في أكثر من 22 لعبة، ونسعى لتقديم نسخة استثنائية تبرز قدرة المملكة التنظيمية الهائلة وخبرتها المتراكمة في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية.

وتُعد دورة ألعاب التضامن الإسلامي واحدة من أبرز الملتقيات الرياضية في العالم الإسلامي، حيث تجمع نخبة الرياضيين في أجواء تسودها روح المنافسة الشريفة، بما يعكس رسالة المملكة الداعمة لوحدة الصف الإسلامي وتعزيز قيم التسامح والتعاون.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية

تستعد لعبة Theos: Cities of Myth لإحياء واحدة من أشهر تجارب ألعاب بناء المدن التي عرفها عشاق الحاسب الشخصي في مطلع الألفية الجديدة، من خلال تقديم تجربة مستوحاة من الكلاسيكيات التي صنعت شهرة هذا النوع من الألعاب، مع إضافة أفكار جديدة تمنح اللاعبين قدرًا أكبر من التحكم في إدارة مدنهم وتطويرها.

وتأتي اللعبة الجديدة من تطوير استوديو Triskell Interactive، المعروف بعمله على النسخة المعاد تطويرها من لعبة Pharaoh الشهيرة، بينما تتولى شركة Dotemu الفرنسية مهمة النشر. ويصف المطورون اللعبة بأنها الوريث الروحي للعبة Zeus: Master of Olympus، إحدى أبرز ألعاب بناء المدن المستوحاة من الحضارة والأساطير اليونانية.

وتعتمد Theos: Cities of Myth على أسلوب البناء الكلاسيكي الذي اشتهرت به ألعاب نهاية التسعينيات وبداية الألفية، حيث يتعين على اللاعبين تأسيس مدينة مزدهرة من الصفر، وتوفير احتياجات السكان الأساسية من الغذاء والمياه والخدمات، مع إدارة سلاسل الإمداد المختلفة لضمان استمرار نمو المدينة وازدهارها.

وتدور أحداث اللعبة في عالم مستوحى من الأساطير اليونانية، حيث تلعب الآلهة دورًا رئيسيًا في تقدم المدن وتحقيق الأهداف المختلفة داخل كل حملة لعب. وخلال النسخة التجريبية الأولية التي أتيحت لبعض وسائل الإعلام، كانت حملة مدينة أثينا هي التجربة المتاحة، والتي بدأت ببناء معبد مخصص للإلهة أثينا قبل التوسع التدريجي في إنشاء الأحياء السكنية والمرافق العامة.

وتحافظ اللعبة على جوهر أسلوب اللعب الذي اشتهرت به ألعاب بناء المدن الكلاسيكية، حيث تعتمد عملية التطوير على توفير الخدمات للسكان وتحسين جودة حياتهم من أجل جذب المزيد من المهاجرين وتوسيع رقعة المدينة. كما تضم الأسواق والآبار والصالات الرياضية وغيرها من المباني التي ترسل شخصيات افتراضية لنقل الموارد والخدمات إلى مختلف أنحاء المدينة.

لكن المطورين حاولوا معالجة واحدة من أكثر المشكلات التي اشتكى منها اللاعبون في الألعاب القديمة، وهي محدودية التحكم في مسارات الشخصيات التي تتولى توزيع الموارد. ففي الألعاب الكلاسيكية كانت هذه الشخصيات تتحرك وفق أنظمة ذكاء اصطناعي قد تؤدي أحيانًا إلى نتائج غير متوقعة، ما يفرض على اللاعبين تصميم الطرق بطريقة معينة لضمان وصول الخدمات إلى جميع المناطق.

أما في Theos: Cities of Myth، فيحصل اللاعب على قدرة مباشرة لتحديد المسارات التي تسلكها هذه الشخصيات داخل المدينة، وهو ما يمنح مرونة أكبر في التخطيط العمراني وإدارة الموارد. ورغم أن هذه الميزة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الصقل وفقًا للانطباعات الأولية، فإنها تمثل محاولة جادة لتطوير الصيغة التقليدية التي اشتهر بها هذا النوع من الألعاب.

وعلى صعيد الرسوم، تستوحي اللعبة تصميمها من الطابع الكلاسيكي لألعاب بناء المدن القديمة، مع بيئات ثلاثية الأبعاد ومنظور إيزومتري مألوف لعشاق هذا النوع. ورغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بتناسق الشخصيات مع البيئة المحيطة في النسخة التجريبية الحالية، فإن المطورين ما زالوا يعملون على تحسين التفاصيل الفنية قبل الإطلاق الرسمي.

ولا تسعى Theos: Cities of Myth إلى إعادة اختراع ألعاب بناء المدن أو تقديم ثورة تقنية في هذا المجال، لكنها تراهن على استعادة السحر الذي جعل ألعابًا مثل Zeus وPharaoh تحقق شعبية واسعة لعقود طويلة. ويبدو أن هذا التوجه قد يلقى ترحيبًا كبيرًا من اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة استراتيجية هادئة تعتمد على التخطيط والإدارة أكثر من اعتمادها على الأكشن والإيقاع السريع.

ومن المقرر أن تصدر اللعبة على أجهزة الحاسب الشخصي خلال وقت لاحق من عام 2026، وسط ترقب من عشاق ألعاب الاستراتيجية وبناء المدن الذين ينتظرون عودة هذا الأسلوب الكلاسيكي في ثوب عصري يجمع بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات اللاعبين المعاصرين.

مقالات مشابهة

  • تغريم اتحاد ألعاب القوى البريطاني في قضية وفاة البطل الإماراتي عبدالله حيايي
  • الوادي الجديد تفتح باب الترشح لمبادرة الأب القدوة 2026
  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر يونيو 2026
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • القبض على باكستاني لترويجه الحشيش والميثامفيتامين بالرياض
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش