مقتل شقيقين وإصابة والدهما بجريمة إطلاق نار في الرملة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
الرملة المحتلة - صفا
لقي شقيقان مصرعهما وأصيب والدهما، فجر اليوم السبت، بجريمة إطلاق نار ارتكبت في مدينة الرملة، داخل أراضي الـ48.
ونقل الضحيتان محمد ووليد مغربي (20 و16 عاما) ووالدهما بعد تقديم العلاجات الأولية لهم إلى المستشفى، التي أقرت وفاتهما بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما.
وفي قلنسوة، أصيب طفل (15 عاما) بجروح متوسطة جراء تعرضه لجريمة طعن.
وفي حيفا، أصيبت شابة، في العشرينيات من عمرها، بجروح وصفت بالمتوسطة من جراء تعرضها لجريمة إطلاق نار.
وفي جديدة المكر، أصيب رجل (48 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
يأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في أحداث العنف وجرائم القتل بالمجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 التي أسفرت عن 222 قتيلا منذ مطلع العام ولغاية اليوم، وسط تواطؤ وتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن أداء دورها في مكافحة الجريمة.
وتشير المعطيات إلى أن 187 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 109 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم خمسة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر و20 امرأة، كما سجلت 12 جريمة قتل من قِبل الشرطة الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الرملة جريمة اطلاق نار إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، بأن قائد كتيبة وجنديا بجيش الاحتلال الإسرائيلي أصيبا بجروح خطيرة جراء انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان.
وأضاف الإعلام العبري أن قتيلا و5 إصابات بينها حرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء حدثين منفصلين.
وذكر أن إخلاء مروحيا تم من جنوب لبنان باتجاه مستشفى رمبام في حيفا.
وأكدت في السياق أن المجال الجوي الإسرائيلي في الشمال مخترق بالكامل أمام مسيرات حزب الله.
وكان حزب الله اللبناني قد أعلن مساء السبت أنه نفذ كمينا لقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه أطراف بلدة دبين.
وأفاد الحزب أن عناصره فجرت عبوة ناسفة في القوة الإسرائيلية ثم خاضوا اشتباكين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، مؤكدا أنه أجبر القوة على التراجع.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء السبت وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق الحدودية مع لبنان تزامنا مع تصعيد المواجهات مع حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أجرى تقييما للوضع الأمني على الحدود مع لبنان واتخذ مجموعة من القرارات المهمة من بينها وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان مع تقليل عدد التجمعات قدر الإمكان.
وطالب الجيش السكان بالتواجد قرب المخابئ والملاجئ قدر الإمكان يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وأوضح أنه فيما يخص مناطق الجليل الأعلى والجولان شمالي إسرائيل، فإنه يمكن مواصلة النشاط التعليمي ولكن داخل مبنى أو في مكان يمكن الوصول منه إلى مساحة محمية، مع إغلاق الشواطئ في الجليل الأعلى أمام الجمهور.
ويأتي إعلان الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع حديث إعلام عبري عن سعيه لتوسيع توغله في لبنان ونصبه جسورا فوق نهر الليطاني، بينما وسع حزب الله نطاق هجماته تجاه شمالي إسرائيل ردا على خروقات الجيش اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي والممدد حتى مطلع يوليو.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.