محمد سعده: سياسات قناة السويس المرنة تعزز عودة الخطوط الملاحية الكبرى وتدعم الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن هيئة قناة السويس تواصل جهودها لتعزيز التواصل الفعّال مع عملائها، من خلال تبنّي سياسات تسعيرية مرنة تواكب تغيرات السوق العالمية، بما يسهم في استعادة الخطوط الملاحية الكبرى لعبور القناة مجددًا، وترسيخ مكانتها كأفضل خيار ملاحى للسفن العملاقة رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية الراهنة.
وأوضح سعده أن استعادة قناة السويس لنشاطها بكامل طاقتها لن تنعش الاقتصاد المصري فحسب، بل ستسهم كذلك في إعادة التوازن إلى منظومة النقل البحري العالمية، وخفض تكاليف الشحن التي شهدت ارتفاعات غير مسبوقة خلال الشهور الماضية، مشيرًا إلى أن الشركات الملاحية العالمية تتابع عن كثب التطورات السياسية في المنطقة، وأن استقرار الأوضاع يمثل عاملًا حاسمًا في تسريع وتيرة عودة الملاحة.
وأشار إلى أن مؤشرات حركة السفن بالقناة أظهرت تحسنًا نسبيًا خلال الأشهر الأخيرة، حيث سجلت إحصاءات الفترة من يوليو إلى أكتوبر 2025 عبور نحو 4405 سفن بحمولات إجمالية بلغت 185 مليون طن، مقابل 4332 سفينة بحمولات 167.6 مليون طن خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعكس مرونة القناة وقدرتها على استعادة نشاطها تدريجيًا.
وأضاف سعده أن اشتعال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين أدخل الاقتصاد العالمي في حلقة مفرغة من التباطؤ، ما انعكس سلبًا على حركة التجارة وأسعار الفائدة ومعدلات التضخم.
وأكد أن استمرار الهدوء في غزة يمثل الضمانة الأساسية لاستقرار حركة الملاحة وعودة السفن لعبور القناة بكامل طاقتها التشغيلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قناة السويس تغيرات عودة الملاحة السفن ترسيخ قناة السویس
إقرأ أيضاً:
افتتاح كوبري النصر العائم 2 ببورسعيد بحضور المحافظ ورئيس هيئة قناة السويس
افتتح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس واللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، كوبري النصر العائم الثاني، في احتفالية شهدتها المدينة، وسط توقعات بأن يسهم المشروع في تحسين الحركة المرورية بين بورسعيد وبورفؤاد.
الكوبري الجديد تم تنفيذه في الترسانة البحرية التابعة لهيئة قناة السويس ضمن مشروعات المشاركة المجتمعية، بتكلفة بلغت نحو 100 مليون جنيه، وبطول 421 مترًا وعرض 15 مترًا، ويستوعب حتى 100 طن، موضحة أنه بدأ بالفعل في استقبال المركبات والمواطنين بعد الافتتاح.
ويعمل الكوبري الجديد بالتوازي مع كوبري النصر العائم الأول الذي افتتح عام 2016، بهدف تخفيف التكدس المروري الناتج عن التوسع العمراني في بورفؤاد، وأن المشروع اكتمل خلال 8 أشهر فقط لتعزيز السيولة المرورية بين المدينتين.