تراجع ثقة المستهلك الأمريكي إلى مستوى قياسي مع استمرار الإغلاق الحكومي
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أظهر استطلاع رأي شهري أجرته جامعة "ميشيجان" الأمريكية، أن ثقة المستهلكين تراجعت في الولايات المتحدة إلى مستوى قريب من أدنى مستوياتها التاريخية خلال شهر نوفمبر الجاري، نتيجة استمرار الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية.
وأوضحت المسئولة عن استطلاع الرأي، جوان شو - في بيان أوردته صحيفة "جارديان" البريطانية اليوم /السبت/ - إنه مع استمرار الإغلاق الحكومي الفيدرالي لأكثر من شهر، بدأ المستهلكون يُعبّرون عن مخاوفهم من العواقب السلبية المحتملة على الاقتصاد، مشيرة إلى أن الانخفاض في معنويات هذا الشهر كان واسع النطاق وشمل مختلف الفئات السكانية من حيث العمر والدخل والانتماء السياسي.
ولفت الاستطلاع إلى أن المعنويات الاستهلاكية انخفضت بنحو 6% في نوفمبر الجاري حيث بلغ مؤشر ثقة المستهلك نحو 50.3 نقطة، مقارنة بـ53.6 في أكتوبر الماضي، وأقل بثلاث نقاط تقريبًا من توقعات الاقتصاديين التي بلغت 53.0 نقطة.
وكان آخر انخفاض مماثل في يونيو عام 2022 عندما بلغ المؤشر 50.0 نقطة وسط موجة التضخم أثناء جائحة كوفيد-19، وتُعد القراءة الأخيرة الأدنى منذ عام 1978 على الأقل.
وتأتي النتائج وسط انقطاع البيانات الفيدرالية المعتادة، مثل تقرير الوظائف الشهري الذي كان من المقرر صدوره أمس الجمعة، والذي تم تعليقه إلى جانب تقارير اقتصادية أخرى بسبب الإغلاق الحكومي، وفي ظل غياب هذه البيانات، يعتمد المستثمرون على تقارير خاصة وممولة من القطاع الخاص.
وكانت شركة "إيه دي بي" الأمريكية لإدارة كشوف الرواتب قد نوهت - في وقت سابق خلال الأسبوع الماضي - أن أرباب العمل في القطاع الخاص أضافوا 42 ألف وظيفة جديدة في أكتوبر الماضي، وهو رقم أفضل من المتوقع لكنه ما زال يمثل تباطؤًا حادًا مقارنة بمتوسط ثلاثة الأشهر السابقة الذي بلغ 188 ألف وظيفة.
كما أشارت شركة "تشالنجر، غراي آند كريسماس" المتخصصة في الاستشارات الإدارية والتوظيف التنفيذي أن الشركات الأمريكية أعلنت عن 153 ألفا و 74 عملية تسريح في أكتوبر الماضي، بزيادة قدرها 175% مقارنة بـ 55 ألفا و 597 عملية تسريح في أكتوبر عام 2024، وهو أعلى رقم لعمليات التسريح في أي شهر أكتوبر منذ عام 2003.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة ميشيجان الإغلاق الحكومي الإغلاق الحکومی فی أکتوبر
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".