قالت منظمة "مساواة" للحقوق والحريات إن جماعة الحوثي تواصل منذ 10 أيام اختطاف 76 مدنيًا من أبناء محافظة ذمار دون السماح لذويهم بمعرفة أماكن احتجازهم أو بالتواصل معهم.

 

وذكرت المنظمة في بيان لها أن الجماعة نفذت يوم 27 أكتوبر الماضي حملة اختطافات واسعة ومتزامنة في عدد من مديريات المحافظة، طالت أكاديميين وتربويين وشخصيات سياسية واجتماعية.

 

وأفادت أن مصير جميع المختطفين لا يزال مجهولاً، بينهم مرضى وكبار سن، في ظل غياب أي معلومات رسمية أو إنسانية عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم الصحية.

 

واعتبرت المنظمة ذلك جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والاتفاقيات الدولية.

 

وأكد البيان أن هذه الممارسات تشكّل جرائم ضد الإنسانية، كونها تأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين وتهدف إلى بث الرعب في أوساط المجتمع.

 

وقال إن استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم يشكل تواطؤًا غير مباشر مع المليشيا ويمنحها مزيدًا من الجرأة على التمادي في انتهاكاتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

 

 


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن ذمار الحوثي اختطافات حقوق

إقرأ أيضاً:

الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب

بروكسل (وام)

استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة «الإخوان» الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة «الإخوان» الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد، وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة «الإخوان» كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب، وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة «الإخوان» الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح، ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.

جهود مستمرة

أخبار ذات صلة الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي

وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات للجهود الدولية كافة الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

مقالات مشابهة

  • صافرات الإنذار تدوي في البحرين .. الداخلية تدعو الجميع للتوجه فورًا إلى أماكن آمنة
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • الإعصار جانغمي يضرب اليابان.. انقطاع الكهرباء وإصابة 15 شخصا
  • جانغمي يجتاح اليابان مصيباً 15 شخصاً ويدفع 800 ألف للإخلاء
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • بسبب «عنب مرشوش».. تسمم 21 شخصاً داخل مزرعة في سمالوط بالمنيا
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • تواصل فعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بالفيوم