4 بنود.. ماذا يحدث حال تساوي نقاط فريق مصر للناشئين مع المنتخبات بالمونديال
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
يواجه منتخب مصر للناشئين بقيادة أحمد الكاس منتخب إنجلترا، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات للمجموعة الخامسة في بطولة كأس العالم للناشئين، المقامة حاليًا في قطر والتي ستختتم فعالياتها يوم 27 نوفمبر الجاري.
موعد المباراة والقناة الناقلة
تقام المباراة يوم الإثنين المقبل على ملعب سباير زون 7 بالعاصمة القطرية الدوحة، وتنطلق الساعة 5:45 مساءً بتوقيت القاهرة، على أن تُذاع مباشرة عبر شاشة بي إن سبورت المفتوحة.
مشوار منتخب مصر في دور المجموعات
الجولة الأولى:
فاز منتخب مصر على هايتي 4–1.
الجولة الثانية: تعادل مع فنزويلا 1–1.
يتصدر منتخب مصر جدول ترتيب المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على فنزويلا التي تتساوى معه في النقاط.
من جهته، اكتسح منتخب إنجلترا هايتي 8–1 في الجولة الثانية، ما جعله في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بينما يتذيل هايتي الترتيب بدون نقاط.
ترتيب المجموعة الخامسة قبل الجولة الأخيرة
مصر – 4 نقاط
فنزويلا – 4 نقاط
إنجلترا – 3 نقاط
هايتي – 0 نقاط.
لائحة كأس العالم للناشئين
في حال تساوي منتخبين أو أكثر في عدد النقاط، تُطبّق اللائحة التالية لتحديد المراكز:
عدد النقاط في المواجهات المباشرة بين المنتخبات المتساوية.
فارق الأهداف في تلك المباريات.
عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المشتركة.
فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر منتخب الناشئين أحمد الكاس منتخب إنجلترا منتخب فنزويلا فنزویلا فی کأس العالم أمام فنزویلا مع فنزویلا منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.