زحام كثيف بالسفارة المصرية بالرياض في الساعات الأخيرة قبل غلق صناديق الاقتراع
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
شهدت السفارة المصرية في العاصمة السعودية الرياض اليوم إقبالًا غير مسبوق من الناخبين، في آخر أيام التصويت بانتخابات مجلس النواب 2025 للمصريين بالخارج.
حيث توافد أبناء الجالية منذ الصباح وحتى الدقائق الأخيرة قبل غلق صناديق الاقتراع، وسط أجواء انتخابية حماسية وتنظيم محكم داخل مقر السفارة.
ونتيجة الكثافة الكبيرة في الحضور والزحام داخل أروقة القنصلية، أعلنت السفارة تعطيل العمل الإداري غدًا، وذلك لإتاحة الفرصة الكاملة لاستكمال الإجراءات الانتخابية وإنهاء عمليات الفرز بسلاسة ودون التأثير على الخدمات القنصلية الأخرى.
وأكد عدد من الناخبين أن مشاركتهم تأتي انطلاقًا من مسؤوليتهم الوطنية في اختيار ممثليهم تحت قبة البرلمان، مؤكدين أن أصوات المصريين بالخارج تمثل دعمًا مباشرًا لمسار الدولة نحو ترسيخ الديمقراطية وتعزيز دور المؤسسات الدستورية.
ومن المقرر أن تُغلق صناديق الاقتراع في الموعد المحدد من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، ليبدأ بعدها فرز الأصوات تحت إشراف كامل من لجان مختصة، وفقًا للإجراءات المعتمدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفارة المصرية بالرياض انتخابات مجلس النواب 2025 للمصريين بالخارج انتخابات مجلس النواب مجلس النواب 2025 الهيئة الوطنية للانتخابات
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً