الزناتي: المعلم هو صانع الوعي لطلابه وحارس القيم المجتمعية السليمة
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن المعلم المصري سيظل الركيزة الأساسية في بناء الوطن، وصانع الوعي الحقيقي الذي يقود الأجيال نحو المستقبل.
جاء ذلك خلال كلمة نقيب المعلمين في حفل تكريم المعلمين المتميزين ورواد العمل النقابي، بالنقابة الفرعية لشرق القاهرة، والذي نظمته النقابة الفرعية، اليوم السبت، خلال رحلة للمكرمين بمحافظة الإسماعيلية.
وأشاد الزناتي بجهود نقابة معلمي شرق القاهرة في ترسيخ تقليد سنوي لتكريم المعلمين المتميزين، ورواد العمل النقابي.
وقال الزناتي في كلمته: "يسعدني ويشرفني أن أكون اليوم بين هذه الكوكبة المضيئة من المعلمين ، الذين يجتمعون كل عام على الخير والعطاء، في عادة طيبة رسختها نقابة شرق القاهرة، لتكون رحلة تكريم في مدينة الإسماعيلية، حيث يجتمع الزملاء على الود والتقدير، يحتفلون بمن علّموا الأجيال وكتبوا أسماءهم في سجل العطاء المهني والإنساني".
وأشار نقيب المعلمين إلى جهود النقابة العامة في الارتقاء بالمستوى المهني والاجتماعي للمعلمين، من خلال الدورات التدريبية التي تنظمها بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، ومنصات التدريب المتخصصة، إضافة إلى نشاطها في دعم صندوق الزمالة الذي يقدم خدمات متعددة للمعلمين من قروض وإعانات صحية ، ودعم لرحلات حج وعمرة.
وأكد الزناتي، أن تكريم المعلمين اليوم هو تكريم لكل معلم في مصر، قائلاً: "أنتم جميعاً حماة الوعي وصناع المستقبل لطلابكم.
ووجه نقيب المعلمين خالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذى يضع التعليم على رأس أولويات الدولة.
وأكد الزناتي، أن مستقبل الوطن يبدأ من المعلم.
كما دعا الزناتي جموع المعلمين إلى مواصلة العطاء والمشاركة الإيجابية في كل استحقاق وطني، وفي مقدمتها الاستحقاق النيابي القادم، واختيار من يمثلهم بحرية وشفافية، ليؤكد المعلم من جديد دوره الريادي في بناء الوعي الوطني وحماية القيم المجتمعية السليمة.
وفي ختام كلمته، وجه نقيب المعلمين التحية والتقدير لنقابة شرق القاهرة على حرصها المستمر على هذا التقليد السنوي المبهج، الذي يجمع بين التكريم والبهجة، والوفاء والعطاء، متمنياً لجميع المعلمين دوام النجاح والتوفيق في رسالتهم النبيلة، مؤكداً أن نقابة المعلمين ستظل سند حقيقي لكل معلم.
ومن جانبه، أكد الأستاذ سيد آدم رئيس النقابة الفرعية، أن هذا الحفل يأتي تقديرًا لعطاء المعلمين وجهودهم في بناء الأجيال وخدمة الوطن، مشيرًا إلى أن تكريم الرواد هو رسالة وفاء لكل من حمل رسالة التعليم بإخلاص وتفانٍ.
وأضاف آدم أن النقابة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المعلمين والارتقاء بمكانتهم المهنية والاجتماعية، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمعلم هو احتفاء بالوطن كله، لأن نهضة الأمم تبدأ من ساحة المدرسة ومن قلب المعلم المخلص.
وخلال كلمته، أكد الأستاذ الصادق الرغيوي أن المعلمين في الوطن العربي هم الثروة الحقيقية لأوطانهم، وأثرياء بما علموه من أجيال حملت راية العلم والمعرفة، وساهمت في بناء الأوطان ورفعة الإنسان.
ووجه الرغيوي تحية تقدير لمصر وشعبها، مؤكدًا أن مصر كانت وما زالت قلب العروبة النابض، قائلاً: "تحية لمصر وشهدائها الأبرار، ولاسيما مدينة الإسماعيلية، بلد الشهيد البطل عبد المنعم رياض، رمز البطولة والفداء."
كما أعرب عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على جهوده الكبيرة في دعم التعليم والنهوض بالأمة العربية، وما يقدمه للوطن العربي من مواقف مشرفة، ورؤية رائدة تسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية والتعليم.
وحضر الحفل، الأستاذ الصادق الرغيوي الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب والكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم بالمغرب، والأستاذ محمد عبدالله وكيل النقابة العامة للمهن التعليمية، والأستاذ طه عجلان وكيل وزارة التربية والتعليم سابقا، والدكتور خالد عبده مدير عام التعليم الفني بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة ورئيس النقابة الفرعية بمصر القديمة، والأستاذ ثروت رشاد رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بشمال القاهرة، والأستاذ عصام صلاح رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بالجيزة، والأستاذ محمد حسين رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بالإسماعيلية، والأستاذ سيد أدم رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بشرق القاهرة، والسادة أعضاء النقابة الفرعية واللجان النقابية للمعلمين بشرق القاهرة، وعدد من القيادات التعليمية والتنفيذية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزناتي نقيب المعلمين المعلم المصري المعلمين رئیس النقابة الفرعیة للمعلمین نقیب المعلمین فی بناء
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.