القاهرة تؤكد على «الهدنة» وتتفق مع موسكو على رفض «الكيانات الموازية» بالسودان
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
وزيرا خارجية البلدين شددا على ضرورة الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية ووحدة أراضيها، ورفض أي كيانات موازية تهدد تماسكها واستقرارها.
القاهرة: التغيير
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، خلال اتصال هاتفي الجمعة، تطورات الأوضاع في السودان إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وموسكو.
وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن الوزيرين شددا خلال الاتصال على ضرورة الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية ووحدة أراضيها، ورفض أي كيانات موازية تهدد تماسكها واستقرارها.
وأكد الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان واستقراره، مستعرضًا الجهود التي تبذلها القاهرة ضمن الآلية الرباعية الرامية إلى تحقيق التهدئة ووقف شامل لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة.
كما شدد وزير الخارجية المصري على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة، وضرورة فتح الممرات الآمنة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق المتضررة.
وأعرب عبد العاطي عن إدانة مصر للانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مدينة الفاشر في إقليم دارفور، وعن قلق القاهرة البالغ من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، مؤكدًا استمرار مصر في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للسودانيين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
الوسومالخارجية الروسية الخارجية المصرية الهدنة الإنسانية حرب السودان
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الخارجية الروسية الخارجية المصرية الهدنة الإنسانية حرب السودان
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.