استشهاد فلسطيني بمخيم الفارعة والاحتلال يدهم منازل أسرى محررين
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
استشهد شاب فلسطيني، مساء السبت، برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، في الوقت الذي اقتحم فيه مدنا وقرى في الضفة الغربية المحتلة، ودهم منازل عدد من الأسرى المحررين والمبعدين ضمن صفقة طوفان الأحرار الأخيرة.
وقالت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، إن الشاب عبد الرحمن أحمد عباس دراوشة (26 عاما) استشهد بعدما أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي، موضحة أنه نقل إلى مستشفى طوباس الحكومي بحالة حرجة قبل الإعلان عن وفاته.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوة إسرائيلية اقتحمت المخيم، ونشرت جنودا من المشاة عند مدخله، وأطلقت الرصاص الحي، كما أعاقت حركة السير على الشارع الرئيسي المحاذي للمخيم.
وباستشهاد دراوشة، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 1069 شهيدا، إضافة إلى نحو 10 آلاف مصاب وأكثر من 20 ألف معتقل، بينهم 1600 طفل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.
وخلفت الإبادة التي استمرت عامين في غزة، وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد عن 170 ألف جريح.
وفي السياق ذاته، دهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل عدد من الأسرى المحررين والمبعدين ضمن صفقة طوفان الأحرار الأخيرة في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة يطا جنوب الخليل ومخيم العروب شماله، وقريتي عجة جنوب جنين وقرية كفر قدوم شرق قلقيلية وقرية بيت جالا في بيت لحم، ودهمت منازل بها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
تركيا: القضية الفلسطينية تمثل مأساة مستمرة ويجب وقف الإبادة بغزة
هلسنكي - صفا قال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش إن القضية الفلسطينية تمثل مأساة مستمرة منذ عام 1947. وشدد قورتولموش خلال لقائه مع نظيره الفنلندي يوسي هالا-أهو في البرلمان الفنلندي، الثلاثاء، على ضرورة عدم التزام الصمت حيال المأساة الإنسانية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بسبب الهجمات الإسرائيلية. وأكد على ضرورة وقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في غزة، والانتهاكات في الضفة الغربية.