ينظم صندوق التنمية الثقافية من خلال بيت الشعر العربي بمقره في مركز إبداع الست وسيلة خلف الجامع الأزهر، فعاليات الدورة الثالثة من ملتقى العامية المصرية، التي تُقام هذا العام تحت عنوان “دورة الشاعر الكبير مجدي نجيب”، وذلك خلال الفترة من 8 حتى 10 نوفمبر الجاري، بمشاركة نخبة من أبرز شعراء العامية من مختلف المحافظات، وذلك دعمًا للحركة الشعرية المصرية.

سهير حواس في ضيافة صالون نفرتيتي لعرض ملامح الهوية العمرانية والمعمارية للقاهرة.. الليلة للمرة الأولى.. احتفاء بأربع رموز نسائية في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام (تفاصيل) مي فاروق تشعل الكويت بحفل كامل العدد بمهرجان "ليلة عمر 2025" بعد غياب 6 سنوات.. زاب ثروت يعود بألبوم “بيروت”.. ويطرح "زهرة" على يويتوب انطلاق بانوراما الفيلم الأوروبي في دورتها الثامنة عشرة 27 نوفمبر.. "سحر السينما الأوروبية بالقاهرة" تكريم الفنان رياض الخولي في مؤتمر "الرواية والدراما المرئية" بالمجلس الأعلى للثقافة.. اليوم عرض فيلم السلم والثعبان 2 بالسينمات الثلاثاء 11 نوفمبر| و13 نوفمبر بجميع أنحاء العالم تعرض لأول مرة.. مشاهد جديدة ولقطات خاصة من احتفالية المتحف المصري الكبير (فيديو) المطرب الخليجي الفارس ينتهي من تصوير “صدقني” ويطرحها قريبًا "البرغندي" يعكس أناقة هيفاء وهبي وإطلالتها في حفل الأردن تتصدر الترند.. صور دورة الشاعر الكبير مجدي نجيب

يأتي الملتقى تقديرًا لتجربة الشاعر الكبير مجدي نجيب، التي أثرت وجدان المتلقي المصري والعربي، وأسهمت في ترسيخ هوية شعر العامية المصرية كأحد أبرز أشكال التعبير الإبداعي المرتبطة بالوجدان الشعبي.

ويقول الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي: “يأتي ملتقى العامية المصرية في دورته الثالثة استمرارًا لنهج بيت الشعر في الاحتفاء بالتجارب الأصيلة التي حافظت على جمال اللغة المصرية وقربها من وجدان الناس. اخترنا هذا العام اسم الشاعر الكبير مجدي نجيب تقديرًا لإبداعه الذي شكّل وجدان جيلٍ كامل، وإيمانًا بأن العامية ليست لغة هامشية، بل لغة حياةٍ وهويةٍ وثقافةٍ متجذّرة”.

 

 وأضاف “محجوب” أن الملتقى يهدف إلى مدّ جسور التواصل بين أجيال الشعراء، ودعم المواهب الشابة التي تقدم رؤى جديدة تعبّر عن نبض الشارع المصري بروحٍ فنية راقية.

ملتقى العامية المصرية

ويأتي الملتقى ضمن خطة صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى إتاحة المنصات الثقافية والإبداعية أمام المبدعين في مختلف المجالات، ودعم المشهد الثقافي المصري عبر برامجه المتنوعة التي تشمل الشعر والموسيقى والفنون التشكيلية والتراث والحرف التقليدية، في إطار تحقيق العدالة الثقافية ونشر قيم الجمال والإبداع في ربوع الوطن.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بيت الشعر العربي مجدى نجيب صندوق التنمية الثقافية الشاعر الکبیر مجدی نجیب بیت الشعر

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • وصفات تكثيف الشعر بالزيوت الطبيعية.. حلول منزلية تمنح الشعر قوة وكثافة ولمعانًا
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش