مؤسستا “26 سبتمبر” و”اليمن” تفتتحان معرض صور شهدائهما
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
افتتحت هيئة تحرير صحيفتي “26 سبتمبر” و”اليمن “، اليوم معرض صور الشهداء من الكوادر الصحفية والإعلامية والفنية الذين ارتقوا إثر العدوان الصهيوني الغادر والجبان على مقر الصحيفتين في العاشر من سبتمبر الماضي.
وخلال الافتتاح، الذي حضره أسر الشهداء وعدد من الصحفيين، تم الاطلاع على أجنحة المعرض التي ضمّت، إلى جانب صور الشهداء، شواهد من جريمة الحرب التي طالت مؤسستي 26 سبتمبر واليمن، من شظايا القنابل الأمريكية التي ألقتها طائرات العدو الصهيوني على مقر الصحيفتين، إلى جانب بقايا الكاميرات التي كانت بحوزة المصورين.
وأشارت هيئة تحرير الصحيفتين إلى أن جريمة العاشر من سبتمبر ستظل باقية في الذاكرة والوجدان، ولن يمحو ذكراها مرور الأيام، وأن الجناة لن يفلتوا من العقاب.
وبينت أن هناك تحركًا محليًا تقوده هيئة التحرير، بالتعاون مع عدد من الناشطين الحقوقيين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لملاحقة القتلة الصهاينة قانونيًا أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
وأكدت هيئة التحرير، أن جريمة الحرب التي ارتكبها كيان العدو الصهيوني بحق حملة الأقلام الوطنية، تندرج ضمن جرائم الاحتلال في فلسطين، التي يرتكبها بحق الإعلاميين ووسائل الإعلام بهدف حجب الحقيقة والتعتيم على بشاعة الجرائم التي يقدم على ارتكابها بحق المدنيين المحاصرين في قطاع غزة.
وأوضحت أن صواريخ وقنابل العدوان الأمريكي والصهيوني لن تُسٍكت أصوات العقول والأقلام، وأن رسالة 26 سبتمبر واليمن، ستستمر في أداء أمانة مهامها الصحفية والإعلامية، إيمانًا منها بأن الكلمة عهد يجب الوفاء به.
ولفتت هيئة تحرير الصحفيتين، إلى أن دماء شهداء الكلمة من الصحفيين، ستظل الوقود الذي يحرك الطاقات وينير العقول لتبدع الكوادر في الكتابة وكشف جرائم كيان العدو الصهيوني، وخدمة قضايا الوطن والشعب والأمة، وفي المقدمة القضية الفلسطينية.
من جانبهم، عبّر عدد من أسر الشهداء عن تقديرهم لرئاسة هيئة تحرير الصحيفتين على الاهتمام والمتابعة وتلمّس همومهم واحتياجاتهم، مؤكدين أن جرائم كيان العدو الصهيوني لن تنال من صمود وثبات اليمنيين مهما أوغلت في سفك الدماء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی هیئة تحریر
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.