مباشر الأهلي والزمالك.. هل يكرر المارد الأحمر السداسية الشهيرة؟
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تتجه أنظار عشاق كرة القدم المصرية والعربية مساء اليوم نحو استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يستعد قطبا الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، لخوض مواجهة من العيار الثقيل في نهائي النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس السوبر المصري، في لقاء يتجاوز كونه مجرد مباراة إلى كونه حدثاً جماهيرياً يختزل تاريخاً من التنافس والإثارة.
وتأتي المواجهة في ظل أجواء جماهيرية استثنائية، بعدما نفدت تذاكر المباراة خلال ساعات من طرحها، في تأكيد جديد على الشعبية الجارفة للفريقين داخل وخارج مصر.
مباشر الأهلي والزمالك الآن.. نهائي السوبر المصريهذه القمة تحمل الرقم (10) في سجل مواجهات الفريقين ببطولة السوبر، حيث يتفوق الأهلي بـ7 ألقاب مقابل لقبين فقط للزمالك، في حين يحمل الأحمر لقب النسخة الأخيرة بعد فوزه بركلات الترجيح في 2024.
وبحسب الإحصاءات، يمتلك الأهلي 15 لقباً في تاريخه بالبطولة، فيما يسعى الزمالك لزيادة رصيده إلى 5 ألقاب، وهو ما يجعل اللقاء أكثر سخونة على المستويين التاريخي والمعنوي.
صراع القيمة والتاريخ
تبلغ القيمة التسويقية للقمة 53.45 مليون يورو، يتصدرها الأهلي بـ38 مليون يورو مقابل 15.45 مليون يورو للزمالك. ويحتل محمود حسن تريزيجيه صدارة لاعبي الفريقين من حيث القيمة السوقية بـ5 ملايين يورو، يليه إمام عاشور بـ4 ملايين، ثم أحمد سيد زيزو بـ3.5 ملايين يورو.
رهان على التكتيك والعزيمة
يدخل الأهلي المباراة بقيادة الدنماركي ياس توروب، الذي يبحث عن لقبه الأول مع الفريق، معتمداً على توليفة هجومية يقودها تريزيجيه وأشرف بن شرقي، فيما يقود أحمد عبدالرؤوف كتيبة الزمالك وسط ظروف صعبة، طامحاً لإهداء جماهير "القلعة البيضاء" لقباً يعيد الثقة بعد فترة من الاضطرابات المالية والإدارية.
الجوائز والتحكيم
يحصل الفريق الفائز على جائزة مالية قدرها 300 ألف دولار، مقابل 200 ألف دولار للوصيف، و50 ألفاً لكل فريق شارك في البطولة.
أما التحكيم فيقوده طاقم تركي بقيادة خليل أوموت، في حضور تقنيات الـVAR بإشراف المجري إستيفان فاد.
قمة تليق باسم الكرة المصرية
من المتوقع أن تشهد المباراة أجواء حماسية تليق بتاريخ الفريقين، في ظل حضور جماهيري كبير وتغطية إعلامية واسعة، لتبقى هذه القمة صفحة جديدة في كتاب المنافسة الأبدية بين الأحمر والأبيض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك اليوم مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك الآن مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك اليوم مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك اليوم بث مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر اليوم مباراة الأهلي والزمالك مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر اليوم في بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك الان مباراة الاهلي والزمالك اليوم بث مباشر يلا شوت مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر يوتيوب مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر يوتيوب مباراة الأهلي والزمالك اليوم بث مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك الان بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك اليوم بث مباشر يوتيوب الأهلي والزمالك مباراة الأهلي والزمالك القناة الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك موعد مباراة الأهلي والزمالك اليوم تردد قناة بي إن سبورتس تردد بي إن سبورت يلا كورة يلا شوت
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا