العثور على جثة شاب ملقاة علي الطريق بالبحيرة.. والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تُكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، بالاشتراك مع فرع البحث الجنائي بمركز بدر وضباط مباحث مركز بدر، جهودها لكشف لغز العثور على جثة شاب ملقاة على الطريق بإحدى قرى مركز بدر. وتم التحفظ على الجثة داخل ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى بدر المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، بلاغًا من مأمور مركز شرطة بدر، يفيد بالعثور على جثة شاب يُدعى:«فرج محمد عاطف»، (17 عامًا)، عامل باليومية، مقتولًا وملقى على الطريق بقرية 30 التابعة لقرية النجاح بمركز بدر.
وبالانتقال والفحص، تبين لضباط المباحث وجود جثة المجني عليه مسجاة بجوار الدراجة البخارية "تروسيكل" الذي كان يعمل عليه في جمع الخردة، حيث عُثر عليها بها عدة طعنات نافذة في أنحاء الجسم.
وعلى الفور، تم تشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي، ضم ضباط مباحث مركز بدر وضباط فرع البحث الجنائي بمركز بدر، لكشف غموض الواقعة وضبط مرتكبيها. وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات في الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته..
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحيرة جثة التحقيقات البحث الجنائي تروسيكل مركز بدر طعنات نافذة عامل يومية جمع الخردة مرکز بدر
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.