لافروف: مستعد للقاء نظيره الأميركي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأحد، إنه مستعد للقاء نظيره الأميركي ماركو روبيو، ولكن روسيا لن تتخلى عن شروطها الأساسية لإنهاء الأزمة في أوكرانيا.
ولم تسفر جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوسط في إنهاء النزاع عن تحقيق تقدم يذكر وألغى الشهر الماضي على نحو مفاجئ قمة كان من المقرر عقدها مع نظيره فلاديمير بوتين في بودابست، عاصمة المجر.
وقال لافروف لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء "أنا ووزير الخارجية ماركو روبيو نتفهم الحاجة إلى التواصل المنتظم".
وأضاف "إنه أمر مهم لمناقشة القضية الأوكرانية وللتقدم في جدول الأعمال الثنائي. ولهذا السبب، نتواصل عبر الهاتف ونحن على استعداد لعقد اجتماعات وجها لوجه عند الضرورة".
وتواصل القوات الروسية التقدم تدريجيا في أوكرانيا.
وقال لافروف إن "التفاهمات" التي توصل إليها بوتين وترامب، خلال قمتهما التي عُقدت في 15 أغسطس الماضي في قاعدة عسكرية في أنكوريدج بولاية ألاسكا الأميركية، استندت إلى مطالب بوتين في يونيو 2024 وأفكار ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب.
وحدد بوتين شروطه الأساسية في يونيو 2024 المتمثلة في المطالبة بتخلي كييف عن خططها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وسحب القوات من المناطق الأربع التي ضمتها روسيا وهي دونيتسك ولوجانسك في شرق أوكرانيا، اللتان تشكلان منطقة دونباس، فضلا عن منطقتي خيرسون وزابوريجيا في الجنوب. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيرغي لافروف ماركو روبيو مباحثات الأزمة الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.