كاراجر يقلل من أزمة عقد كوناتي: ليفربول لن ينهار برحيله وريال مدريد يترقب الموقف
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قلل أسطورة نادي ليفربول جيمي كاراجر من خطورة أزمة تجديد عقد المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، مؤكدًا أن رحيله المحتمل بنهاية الموسم الجاري لن يمثل "كارثة" للفريق.
وشدد على أن إدارة النادي قادرة على إيجاد البديل المناسب في حال قرر اللاعب خوض تجربة جديدة خارج "أنفيلد".
. محمد صلاح يقترب من وجهة جديدة خارج ليفربول | ما القصة؟
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن عقد كوناتي مع ليفربول ينتهي في صيف 2026، ولم تشهد المفاوضات الخاصة بتمديده أي تقدم يُذكر منذ بدايتها في نوفمبر من العام الماضي، وسط تقارير قوية عن رغبة ريال مدريد في ضم اللاعب لتعزيز خط دفاعه بعد رحيل ناتشو فرنانديز.
انتقال أرنولد إلى ريال مدريديأتي ذلك في وقتٍ ما زال فيه صدى انتقال ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني يلقي بظلاله على جماهير الريدز، إلا أن كاراجر يرى أن الفريق لن يتأثر كثيرًا إذا سلك كوناتي الطريق ذاته.
بقاء كوناتيوقال كاراجر في تصريحات لـ"ديلي ميل سبورت" على هامش مشاركته في إطلاق المرحلة الجديدة من حملة "كل دقيقة مهمة" لإنعاش القلب في مدينة ترانمير: "أتمنى أن يبقى كوناتي في ليفربول، لكن إن قرر الرحيل، فالفريق لن ينهار. ليفربول نادٍ كبير ويعرف كيف يعوض أي لاعب".
وأضاف: "هو ليس فيرجيل فان دايك. إنه مدافع مميز، وقدم مستويات رائعة منذ انضمامه إلى الفريق، وشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، لكنه ليس عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه. إن لم يجدد عقده، فليفربول سيمضي قدمًا".
رحيل اللاعب مجاناوتابع كاراجر موضحًا أن رحيل اللاعب مجانًا لا يعد فشلًا إداريًا: "لا يمكنك إجبار لاعب على توقيع عقد جديد، الإدارة أمام خيارين؛ إما بيعه قبل نهاية الموسم أو الإبقاء عليه حتى نهاية عقده، وهذا قرار استراتيجي للنادي".
المدافع الفرنسي البالغ من العمر 26 عامًا استعاد جزءًا من مستواه مؤخرًا، وساهم في حفاظ ليفربول على نظافة شباكه أمام أستون فيلا وريال مدريد، كما قدم أداءً لافتًا في مواجهة كيليان مبابي، غير أن الموسم الحالي لم يكن الأفضل له بعد سلسلة من الأخطاء أمام فرق مثل بورنموث ونيوكاسل وجالطة سراي.
ووجّه كاراجر رسالة مباشرة إلى اللاعب قائلًا: "مباراتان جيدتان لا تكفيان، عليه أن يُظهر ثباتًا في المستوى لعدة أشهر. لقد كان رائعًا أمام ريال مدريد، لكن عليه أن يستمر بهذا الأداء. الأمر يعتمد على الاحترافية والعمل اليومي، فالتفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق؛ من النوم والتغذية إلى التركيز الذهني".
ويستعد كوناتي لاختبار من العيار الثقيل، مساء الأحد، عندما يصطدم بالمهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند في قمة الدوري الإنجليزي بين مانشستر سيتي وليفربول على ملعب الاتحاد.
واختتم كاراجر حديثه بالإشادة بهالاند، واصفًا إياه بأنه "أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز"، لكنه أشار إلى سجله المحدود أمام ليفربول، حيث سجل هدفين فقط في ست مباريات أمام الريدز، قائلًا: "سيكون التحدي مثيرًا، لكن التاريخ يقول إن ليفربول يعرف كيف يحد من خطورته".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليفربول نادي ليفربول كاراجر إبراهيما كوناتي ريال مدريد ترينت ألكسندر أرنولد ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يستهل حقبة مورينيو الثانية بانتصار ودي على ألكوركون
افتتح ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد 2026-2027 بفوز ودي على ألكوركون بهدف دون رد، في أول ظهور للفريق تحت قيادة مدربه الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب "ألفريدو دي ستيفانو" دون حضور جماهيري.
ورغم ارتفاع درجة الحرارة إلى 33 درجة مئوية، فرض ريال مدريد أفضليته منذ الدقائق الأولى، وكاد أن يتقدم مبكرًا بعدما حصل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو على ركلة جزاء بعد مرور أقل من دقيقة على انطلاق اللقاء إثر انطلاقة مميزة من الجهة اليمنى.
وتولى التركي أردا جولر تنفيذ الركلة، رغم رغبة زميله جونزالو في التسديد، إلا أن حارس ألكوركون نجح في التصدي لها، ليحرم ريال مدريد من هدف مبكر في أول اختبار لمورينيو خلال ولايته الثانية مع النادي الملكي.
وبعد البداية القوية، تراجع إيقاع المباراة تدريجيًا، مع قلة الفرص الخطيرة أمام المرميين، بينما لفت ماستانتونو الأنظار بأدائه المميز وتحركاته الهجومية، إلى جانب الحضور الجيد لسيستيرو ورغبة جونزالو في إثبات نفسه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وخلال المباراة، أظهر جولر نشاطًا كبيرًا في صناعة اللعب وتنفيذ الكرات الثابتة، في محاولة للتعويض عن إهداره ركلة الجزاء، فيما واصل ماستانتونو قيادة الهجمات الهجومية للفريق.
وفي الدقيقة 70، أجرى مورينيو تغييرًا شاملًا، بعدما دفع بتشكيل كامل من لاعبي أكاديمية ريال مدريد "لا فابريكا"، مانحًا المواهب الشابة فرصة الظهور في الدقائق الأخيرة.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب الشاب يانييز، الذي نجح في تسجيل ركلة جزاء احتُسبت لصالح ريال مدريد، ليمنح فريقه الفوز في أولى مبارياته التحضيرية للموسم الجديد، رغم اعتراضات الجهاز الفني لألكوركون على قرار احتساب الركلة.
وحقق ريال مدريد بذلك بداية إيجابية في فترة الإعداد، بينما واصل مورينيو الوقوف على جاهزية لاعبيه وتجربة عدد من العناصر الشابة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.