برلمانية: المصريين في الخارج قدموا صورة رائعة في التصويت بانتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قالت د. شيماء محمود نبيه عضو مجلس النواب، إن مشاركة المصريين بالخارج في التصويت بكثافة في انتخابات مجلس النواب 2025 يعكس وعي المصريين بالخارج بأهمية المشاركة والحرص على المشاركة في صناعة المستقبل، لافتة إلى أن المصريين بالخارج قدموا صورة رائعة في المشاركة في التصويت بانتخابات النواب والتي جرى فيها التصويت علي مدار اليومين الماضيين.
وأضافت " نبيه " في تصريحات صحفية لها اليوم أن المصريين في الخارج ضربوا أروع المثل في المشاركة في التصويت ، وهذا يدل على مدى الانتماء لوطنهم ،حيث كانت الصفوف أمام مقار التصويت طويلة من أجل ممارسة حقهم الدستوري في التصويت، وتابعت قائلة: المصريين في الخارج قوى ناعمة حقيقة لمصر .
وأشارت" عضو مجلس النواب ، إلى أن مشهد الخارج يعزز الثقة في قدرة المصريين على حماية مكتسباتهم الديمقراطية، والمضي قدما في بناء دولة عصرية حديثة قائمة على المشاركة والوعي والمسؤولية، موضحة أن الهيئة الوطنية للانتخابات بالتنسيق مع وزارة الخارجية وكل القنصليات التي تجري فيها انتخابات المرحلة الأولى وفرت كل الإمكانيات من أجل التسهيل على تصويت المصريين في الخارج.
واكدت " نبيه" أن الهيئة الوطنية للانتخابات أثبتت كفاءتها في التنظيم والإشراف، وأن مصر نجحت مرة أخرى في تقديم نموذج متكامل لانتخابات نزيهة وشفافة تُدار وفق أعلى معايير المهنية، بما يعكس مكانتها وريادتها في المنطقة.
ودعت " نبيه" المصريين في الداخل للمشاركة والتصويت غدا في انتخابات مجلس النواب 2025 ، والمشاركة في صنع المستقبل عبر اختيار من يمثلهم في البرلمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب الشيوخ انتخابات انتخابات مجلس النواب المصریین فی الخارج المشارکة فی فی التصویت
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.