كاتب روسي: شبح النووي يطل على العالم وهذه أهم التجارب السابقة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
نشرت صحيفة إزفستيا الروسية تقريرا للكاتب دميتري كورنيف، محرر بوابة "ميليتري راشا"، تناول فيه تاريخ التجارب النووية التي أجرتها القوى العالمية على مدى عقود، مستعرضا أبرز المحطات والمواقع التي شهدت تفجير القنابل الذرية والحرارية النووية، وأهمية هذه التجارب في تطوير الترسانات النووية.
وأكد الكاتب أن الدول النووية أجرت على مدى عدة عقود تجارب نووية، وكانت أولاها في الولايات المتحدة الأميركية في 16 يوليو/تموز 1945.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة نقلت في أربعينيات وأوائل خمسينيات القرن الماضي تجاربها إلى جزر المحيط الهادي، وفي أوائل الخمسينيات بدأت في استخدام موقع التجارب النووية في نيفادا، حيث استمرت التجارب حتى توقفها النهائي في عام 1992. وفي المجموع، أجرت الولايات المتحدة 1054 تجربة ذرية، بحسب دميتري كورنيف.
القنبلة السوفياتيةوذكر أن علماء الاتحاد السوفياتي حققوا إنجازا بطوليا حقيقيا بحلول عام 1949 عندما صنعوا القنبلة الذرية السوفياتية، بعد أن كانت حكرا على الولايات المتحدة.
وتابع أن موقع سيميبالاتينسك في كازاخستان كان أول موقع للتجارب الذرية في الاتحاد السوفياتي.
وبحلول منتصف الخمسينيات، أصبح من الواضح أن الذخائر الذرية ستكون ضرورية لجميع أنواع القوات، ولاختبارها تقرر استخدام الجزر الصحراوية في أرخبيل نوفايا زيمليا في أقصى الشمال.
وفي موقع نوفايا زيمليا تم تفجير أقوى ذخيرة حرارية نووية في تاريخ البشرية، وهي قنبلة "إيه إن 602" التي أطلق عليها لقب "قنبلة القيصر"، ونفذت التجربة يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول 1961. وحصل المشرف العلمي على المشروع الدكتور ساخاروف على نجمته الثالثة كبطل للعمل الاشتراكي في الاتحاد السوفياتي تقديرا لنجاح التجربة.
في المجموع، أجرت الولايات المتحدة 1054 تجربة ذرية حتى 1992، في حين أجرى الاتحاد السوفياتي 715 تجربة نووية حتى عام 1990.
قنبلة القيصر المذهلةويلفت الكاتب إلى أن تجربة "قنبلة القيصر" كانت حدثا مذهلا حقا في القرن الـ20.
إعلانفقد شوهدت كرة نارية ضخمة يبلغ قطرها نحو 10 كيلومترات من على بعد مئات الكيلومترات، وارتفعت سحابة الفطر إلى ارتفاع 64-67 كيلومترا، وانتشرت في دائرة نصف قطرها يبلغ 95 كيلومترا، وكانت أضرارها جسيمة جدا، ويكفي القول إن تضاريس نوفايا زيمليا، حيث أجريت التجارب، تغيرت بشكل كبير، حيث سُويت المرتفعات وأصبحت مسطحة.
وفي المجموع، أجرى الاتحاد السوفياتي 715 تجربة نووية حتى عام 1990.
ووفق الكاتب؛ شاركت بريطانيا في السباق الذري في البداية إلى جانب الولايات المتحدة، لكنها قررت لاحقا أن تصبح صاحبة سلاح نووي وطني.
وقد أجرت بريطانيا 45 تجربة نووية في المجموع من عام 1952 إلى عام 1991. وكان موقع التجارب الرئيسي في البداية في صحراء أستراليا، لكن تم اختبار الأجهزة لاحقا في جزر مرجانية في المحيط الهادي وفي نيفادا بالولايات المتحدة.
وأصبحت فرنسا رابع قوة نووية، وأجرت 210 تفجيرات ذرية على مدى تاريخ تجاربها، وقد أجريت التجارب الأولى في الصحراء الجزائرية منذ عام 1960.
ولاحقا، استُخدمت الجزر المرجانية في بولينيزيا الفرنسية في المحيط الهادي مواقع للتجارب. وفي عام 1970، في جزيرة موروروا المرجانية، انتهت تجارب الشحنة الحرارية النووية الفرنسية بقوة تقارب 1 ميغاطن، وأجريت آخر تجربة في عام 1996.
وفي عام 1996، أجرت الصين أيضا آخر تجربة نووية لها، والتي أصبحت خامس قوة نووية على كوكبنا في عام 1965.
وقد سمح التعاون مع الاتحاد السوفياتي في الخمسينيات للعلماء الصينيين بصنع قنبلتهم الخاصة بأسرع ما يمكن بعد قطع العلاقات مع الاتحاد السوفياتي في أوائل الستينيات.
وأجرت الصين تفجيرات ذرية في صحراء لوب نور في منغوليا الداخلية. وفي المجموع، أجريت 45 تجربة نووية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الاتحاد السوفیاتی الولایات المتحدة تجربة نوویة فی المجموع فی عام
إقرأ أيضاً:
رسميًا.. يورجن كلوب مديرًا فنيًا لمنتخب ألمانيا حتى مونديال 2030
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم، تعيين المدرب المخضرم يورجن كلوب مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، بعقد يمتد حتى عام 2030، ليتولى قيادة "المانشافت" في المرحلة المقبلة، خلفًا لجوليان ناجلسمان.
وجاء قرار الاتحاد الألماني بعد نهاية مشوار المنتخب في بطولة كأس العالم 2026، عقب الخروج من دور الـ32 أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح، ليبدأ الاتحاد مرحلة جديدة بقيادة أحد أبرز المدربين في كرة القدم العالمية.
ويمثل تعيين كلوب عودة رسمية إلى العمل الفني، بعد ابتعاده عن التدريب خلال العامين الماضيين عقب رحيله عن ليفربول الإنجليزي، حيث تولى خلال تلك الفترة منصب مدير كرة القدم في مجموعة "ريد بول"، قبل أن يقرر العودة إلى مقاعد المديرين الفنيين عبر بوابة منتخب بلاده.
ويأمل الاتحاد الألماني أن يقود كلوب مشروعًا جديدًا لإعادة المنتخب إلى منصات التتويج، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي صنعها مع بوروسيا دورتموند وليفربول، بعدما حقق العديد من الألقاب المحلية والقارية.
ومن المنتظر أن يبدأ كلوب عمله فورًا بوضع تصور فني للمرحلة المقبلة، يتضمن إعادة بناء المنتخب، ومنح الفرصة للعناصر الشابة، مع الحفاظ على مزيج الخبرة، استعدادًا للاستحقاقات الأوروبية والعالمية المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأوروبية ثم كأس العالم 2030.
ويُعد كلوب أحد أنجح المدربين في تاريخ الكرة الألمانية، إذ اشتهر بأسلوبه الهجومي والضغط العالي، وهو ما يعول عليه الاتحاد الألماني لإعادة "المانشافت" إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم بعد السنوات الأخيرة التي شهدت تراجعًا في النتائج.