لقاءات مكثفة لوزير الاستثمار مع كبرى الشركات التركية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قام مكتب التمثيل التجاري المصري في استنبول بتنظيم زيارة ناجحة للمهندس حسن الخطيب – وزير الاستثمار والتجارة الخارجية – إلى إسطنبول خلال الفترة من ٣-٤ نوفمبر ٢٠٢٥ أثناء مشاركته في اجتماعات الدورة الواحدة والأربعين لوزراء تجارة الكومسيك حيث تم إعداد برنامج مكثف من اللقاءات والاجتماعات رفيعة المستوى لسيادته.
فعلي صعيد الاجتماعات الحكومية والمنظمات الاقليمية فقد تم ترتيب مقابلة بين المهندس الوزير و وزير التجارة التركي أسفرت عن الاتفاق علي استضافة مصر خلال الفترة ١-٢ ديسمبر ٢٠٢٥ للاجتماع الثاني لآلية المشاورات التجارية رفيعة المستوي علي المستوي الوزاري بين مصر وتركيا والتي يتولي أمانتها الفنية التمثيل التجاري المصري وذلك في ضوء التطور الكبير في مستوي العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين
كما قام المكتب بترتيب مقابل gلوزير مع سكرتير عام مجموعة الثمانية الإسلامية في ضوء استضافة مصر للاجتماع الوزاري الرابع لوزراء تجارة دول المجموعة مطلع ديسمبر القادم حيث تم بحث الاستعدادات والترتيبات التي تقوم بها مصر لاستضافة هذا الاجتماع الهام الذي يأتي كأحد المخرجات الرئيسية لقمة مجموعة الثمانية التي استضافتها مصر في ديسمبر الماضي.
كما قام المكتب بترتيب مائدة مستديرة للوزير مع المجلس التركي للعلاقات الاقتصادية الخارجية DEIK التقي خلالها الخطيب بنايل أولباك، رئيس المجلس التركي، ومايقرب من ٣٥ شركة تركية تعمل في قطاعات صناعية مختلفة.
لقاءات موسعة
واستعرض الخطيب، خلال اللقاء، التطورات الاقتصادية الحالية في مصر وجاذبيتها للاستثمار، كما رد عدد من الشواغل والاستفسارات التي وردت إليه من الشركات التركية المشاركة والتي تضمنت شركات مستثمرة في مصر بالفعل مثل (KCG) للمفروشات المنزلية التي تقوم بتصدير أغلب إنتاجها من مصر إلى (IKEA) وقام الوزير مؤخرًا بافتتاح مصنعها الثاني في مصر ويبلغ حجم استثماراتها حوالي ٤٠٠ مليون دولار وشركة ايروغلو القابضة، وهي من أكبر الشركات التركية المستثمرة في مصر والتي تدير ٤ مصانع في الإسماعيلية ودمياط كما قامت الشركة مؤخرًا بالتوسع باستثمارات جديدة في القنطرة غرب وقام دولة رئيس الوزراء بافتتاح مصنعها الجديد في القنطرة غرب ، وشركة (BEKO) للأجهزة الكهربائية التي بلغت المرحلة الاولي لاستثماراتها في مصر ١٢٠ مليون دولار وافتتحت مصنعها الأول في مصر في سبتمبر ٢٠٢٤ وتقوم حالياً بالتصدير لأربعين دولة من مصنعها في مصر بعد عام واحد فقط من الافتتاح مما يدل على نجاح الاستثمارات التركية في مصر.
كما شارك في المائدة المستديرة شركة Bony Socks وشركة Alpine وهما من كبري الشركات في تركيا في إنتاج الجوارب وقامتا بالاستثمار في مصر باستثمارات تقدر قيمتها بنحو ٢٠٠ مليون دولار، وشركة Bonna وهي أكبر شركة بورسلين مائدة في تركيا والتي تقوم بتأسيس مصنعها الأول في مصر حاليًا، وكذلك شركة Polaris للتنمية الصناعية التي تقوم بتطوير ثلاث مناطق صناعية في مصر ولديها استثمارات جديدة في ثلاث مناطق صناعية أخرى، فضلًا عن عدد آخر من الشركات التركية المشاركة التي تدرس نقل جزء من استثماراتها إلى مصر،
لقاءات مع المؤسسات المالية والشركات العالمية.
كما نظم المكتب مائدة مستديرة أخري للوزير بمقر غرفة تجارة استنبول، التقي خلالها الخطيب بمجلس ادارة الغرفة وعدد من الهيئات المهمة التابعة لها علي رأسها مركز تطوير الأعمال BTM الذي يعد أكبر حاضنة أعمال في تركيا حيث ساهم في تاسيس ١١ الف شركة ناشئة كما شارك ايضاً في المائدة المستديرة ( تكنوبارك استنبول ) التي تعد أكبر تجمع ونظام بيئي متكامل Ecosystem يعمل في مجالات الذكاء الصناعي والتكنولوجيا في تركيا يضم ٥٠٠ شركة عالمية وتركية . حيث استعرض مديرها العام امكانات وفرص التعاون ونقل الخبرات مع مصر .
كما شارك في المائدة المستديرة نخبة من الشركات التركية المستثمرة في مصر والاخري تدرس تاسيس استثمارات جديدة وذلك في قطاعات الدواء والأجهزة الطبية - مكونات السيارات - المنسوجات والملابس الجاهزة - قطاع التجزئة .
واستعرض الخطيب، خلال اللقاء، التطورات الاقتصادية الحالية في مصر وجاذبيتها للاستثمار والإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتقليل زمن الإفراج الجمركي حيث وجّهت شركة ال سي واكيكي التركية الشكر للسيد الوزير علي الإصلاحات الأخيرة التي ساهمت في توفير نفقات وتكاليف قيمتها ٥ مليون دولار علي الشركة منذ تطبيق الاجراءات الخاصة بتخفيض زمن الإفراج الجمركي
وتستثمر المجموعة في مجال التجزئة ولديها ٤٥ فرع في مصر وتخطط للوصول بعدد فروعها الي ١٠٠ فرع كما تمتلك مصنعين لانتاج الأقمشة والملابس وتخطط لتأسيس مصنعين جديدين للأحذية والجوارب.
كما تم تنظيم لقاء آخر للخطيب مع رئيس واعضاء الجانب التركي في مجلس الأعمال المشترك حيث ناقش معهم الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة وخطط هذه الشركات لتوسيع حجم استثماراتها في مصر .
وقد صرح دكتور عبدالعزيز الشريف وكيل أول الوزارة رئيس التمثيل التجاري بأن زيارة المهندس حسن الخطيب الي تركيا عكست الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين حيث تم خلالها الاتفاق علي عقد الدورة الثانية لآلية المشاورات التجارية رفيعة المستوي في القاهرة مطلع ديسمبر القادم بعد توقف استمر لمدة ١٥ عاماً .
وتم الاتفاق علي عقد اجتماع تنسيقي افتراضي الأسبوع القادم بين التمثيل التجاري بصفته الامانة الفنية لهذه الآلية مع نظيره التركي .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الاستثمار مصر تركيا شركات ناشئة التجارة
إقرأ أيضاً:
الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
حرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على الاطمئنان على الحالة الصحية للمشجع الأهلاوي عبد الله عربي، بعد تعرضه لحادث سير أثناء توجهه لحضور مباراة القمة.
الخطيبوجاء تواصل الخطيب للاطمئنان على المشجع ومتابعة حالته الصحية، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى حياته الطبيعية، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام رئيس الأهلي بجماهير النادي وحرصه الدائم على دعمهم في مختلف الظروف.
بعد موسم جاء بعيداً عن طموحات جماهير النادي الأهلي بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل داخل القلعة الحمراء حيث اتخذ قطاع الكرة أول قراراته العملية استعداداً للموسم المقبل 2026-2027 بتحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً مبدئياً لتجمع الفريق الأول لكرة القدم إيذاناً ببدء رحلة التصحيح واستعادة الهيبة المحلية والقارية.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي الذي يسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات على مستوى النتائج والبطولات وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعاً من أجل تجهيز الفريق مبكراً للموسم الجديد الذي تنتظر فيه الجماهير ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى منصات التتويج.
انطلاق الاستعدادات من التتش
وأخطر الجهاز الإداري لاعبي الفريق الأول بموعد التجمع الجديد على أن يخضع اللاعبون في البداية لقياسات واختبارات بدنية داخل ملعب مختار التتش تمهيداً لانطلاق فترة الإعداد الرسمية التي ستتضمن برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً قبل ضربة البداية للموسم المقبل.
ورغم أن الموعد المحدد ما يزال مبدئياً وقابلاً للتعديل في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد يمتلك رؤية مختلفة بشأن فترة الإعداد فإن مسؤولي الأهلي يرون أن الفترة الزمنية الممتدة حتى منتصف أغسطس المقبل كافية تماماً لإعداد الفريق بالشكل الأمثل خاصة أن انطلاق بطولة الدوري المصري لن يكون قبل ذلك الموعد.
ويتزامن تحديد موعد العودة مع استمرار حالة الغموض حول مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب الذي غادر القاهرة برفقة جهازه المعاون لقضاء إجازته في بلاده بينما تواصل إدارة الأهلي محاولاتها للوصول إلى اتفاق ودي يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين.
وتسعى الإدارة الحمراء لإنهاء الملف بأقل الخسائر الممكنة من خلال منح المدرب الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده والمقدر بثلاثة أشهر تمهيداً للإعلان الرسمي عن رحيله وفتح صفحة جديدة مع جهاز فني جديد يقود مشروع إعادة البناء.
هيكلة شاملة داخل قطاع الكرة
ولا يقتصر التغيير داخل الأهلي على الجهاز الفني فقط بل يمتد إلى إعادة هيكلة واسعة لقطاع الكرة بأكمله في خطوة تستهدف معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الموسم الماضي.
وتتضمن الهيكلة المرتقبة إعادة تنظيم العمل داخل الفريق الأول وقطاع الناشئين والأكاديميات والكرة النسائية وفريق دلفي إلى جانب استحداث آليات جديدة في ملف التعاقدات والاستكشاف الفني "الإسكاوتنج" مع اتجاه قوي لتعيين مدير متخصص لهذا الملف الحيوي.
كما تقترب الإدارة من الإعلان عن تولي وائل جمعة منصب مدير الكرة في الوقت الذي يرحل فيه وليد صلاح الدين عن موقعه الحالي ضمن منظومة العمل الكروي بالنادي.
موسم للنسيان.. ودوافع للعودة
ويحمل الموسم المنقضي أسباباً كافية تدفع الأهلي لبدء التحضير مبكراً بعدما أنهى الفريق البطولة المحلية في المركز الثالث ليفقد لقب الدوري المصري ويفشل في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل.
كما خرج الفريق من بطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي وخسر المنافسة على كأس مصر وكأس عاصمة مصر بينما اكتفى بحصد لقب السوبر المصري فقط وهو حصاد لا يتناسب مع تاريخ النادي وطموحات جماهيره.
ويبدو أن تحديد موعد التجمع لم يكن مجرد إجراء إداري اعتيادي بل رسالة واضحة من إدارة الأهلي بأن صفحة الموسم الماضي قد أُغلقت وأن الاستعداد لمرحلة جديدة بدأ بالفعل.
فالأهلي الذي اعتاد الرد على الإخفاقات بالعمل السريع والتخطيط المبكر يدرك أن الموسم المقبل سيكون اختباراً حقيقياً لقدرة الإدارة على إعادة بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات ولذلك جاء القرار الأول مبكراً: العودة إلى التتش يوم 22 يونيو وبدء العد التنازلي لموسم لا يقبل سوى العودة إلى القمة.