الصين ترفع الحظر عن تصدير 3 معادن أساسية إلى الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قررت الصين رفع الحظر عن تصدير 3 معادن أساسية إلى الولايات المتحدة، وأعلنت وزارة التجارة الصينية، تعليق حظر تصدير "المواد ذات الاستخدام المزدوج" المتعلقة بالغاليوم والجرمانيوم والأنتيمون والمواد فائقة الصلابة إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا التعليق يسري من اليوم الأحد حتى 27 نوفمبر 2026، وكانت الوزارة قد أعلنت عن الحظر في ديسمبر 2024.
كما علّقت الوزارة عمليات التحقق الأكثر صرامة من المستخدم النهائي وأغراض الاستخدام النهائي لصادرات الجرافيت مزدوج الاستخدام إلى الولايات المتحدة، والتي أُعلن عنها بالتزامن مع الحظر.
أعلنت الصين يوم الجمعة تعليق ضوابط التصدير الأخرى التي فُرضت في 9 أكتوبر، بما في ذلك القيود الموسعة على بعض المواد الأرضية النادرة ومواد بطاريات الليثيوم.
كان الرئيس شي جين بينغ والرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتفقا في وقت سابق على خفض الرسوم الجمركية وتعليق إجراءات تجارية أخرى لمدة عام.
وتعالج الصين أكثر من 90% من المعادن الاستراتيجية في العالم، وفي المقابل، تمتلك الولايات المتحدة منجما واحدا عاملا للمعادن الاستراتيجية، وتتسابق لتأمين المعادن الحيوية للسيارات الكهربائية وأنظمة الدفاع والتصنيع المتقدم.
بكين توافق على استئناف توريد شرائح "نكسبيريا"
من جانب آخر أعلن رئيس الوزراء الهولندي أن الصين وافقت على استئناف توريد شرائح شركة نكسبيريا (Nexperia) من مصانعها داخل الأراضي الصينية، في خطوة يُتوقع أن تسهم في إنهاء أزمة هددت استقرار سلاسل إمدادات صناعة السيارات العالمية.
وتعد هذه الموافقة مؤشراً على انفراج محتمل في التوتر الذي نشب عقب فرض الحكومة الهولندية سيطرتها على شركة نكسبيريا التي تتخذ من هولندا مقرا لها والمملوكة لمجموعة وينجتك تكنولوجي (Wingtech Technology) الصينية، بحسب الاسواق العربية.
من جانبه، أعلن مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي أن الصين ستمنح إعفاءات من متطلبات تراخيص التصدير للمنتجات المخصصة للاستخدام المدني، موضحا أن الإجراء دخل حيز التنفيذ فوراً، في خطوة من شأنها تمهيد الطريق لتخفيف التوترات التجارية بين الجانبين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين الحظر تصدير معادن أساسية معادن الولايات المتحدة وزارة التجارة الصينية التجارة الصينية حظر تصدير الغاليوم الجرمانيوم الأنتيمون إلى الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.