أوكرانيا تطالب الصين والهند بالتدخل لوقف هجمات روسيا على محطات الطاقة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
طلبت الحكومة فى أوكرانيا خلال تعاملات، اليوم الأحد، من الصين والهند التدخل لوقف هجمات روسيا على محطات الطاقة في الأوكرانية.
وتحاول أوكرانيا جاهدة إعادة تشغيل الكهرباء والتدفئة بعد هجمات روسية استهدفت البنى التحتية للطاقة، فيما أكدت الشركة الحكومية المزودة بأن قدرتها التوليدية توقفت تماماً.
وأطلقت موسكو التي كثفت هجماتها على البنى التحتية الأوكرانية في الأشهر الأخيرة، مئات المسيرات ضد منشآت الطاقة في أنحاء البلاد أمس السبت، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وأدت الهجمات إلى انقطاعات في التيار الكهربائي والتدفئة وإمدادات المياه في عدة مدن، فيما حذرت شركة الطاقة الرسمية "سنتر إنرغو" من أن قدرتها التوليدية "تراجعت إلى الصفر".
وقالت الشركة في بيان إن "عدداً غير مسبوق من الصواريخ ومسيرات لا حصر لها استهدف محطات الطاقة الحرارية ذاتها التي قمنا بإصلاحها بعد هجوم عام 2024 المدمر".
وسيُقطع التيار الكهربائي لما بين ثماني ساعات و16 ساعة يومياً في معظم أنحاء أوكرانيا اليوم الأحد، بحسب ما أعلنت الشركة المشغلة لنظام نقل الطاقة "أوكران إنرغو" بينما تجري أعمال الصيانة وتحويل مصادر الطاقة.
من جانبها، أكدت وزيرة الطاقة سفيتلانا غرينتشوك أن الليلة كانت "من بين أصعب الليالي منذ بدأت الحرب الشاملة".
وأوضحت أنه بينما استقر الوضع بعض الشيء، قد تتواصل الانقطاعات المتكررة في مناطق بينها كييف ودنيبروبيتروفسك ودونيتسك وخاركيف وبولتافا وتشيرنيغيف وسومي.
واستهدفت مسيرات روسية محطتين فرعيتين للطاقة النووية في غرب أوكرانيا، بحسب ما أفاد وزير الخارجية أندريي سيبيغا، داعياً الوكالة الدولية للطاقة الذرية للرد.
كما حض سيبيغا الصين والهند اللتين تعدان من كبار المشترين للنفط الروسي، على الضغط على موسكو لوقف هجماتها.
شتاء من دون تدفئة
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أنه أسقط 406 مسيرات وتسعة صواريخ من بين 458 مسيرة و45 صاروخاً أطلقتها روسيا يومي الجمعة والسبت.
وأفاد خبراء بأن الضربات على البنى التحتية للطاقة تضع أوكرانيا أمام خطر انقطاع التدفئة قبيل الشتاء.
واستهدفت روسيا شبكة الطاقة والتدفئة خلال الغزو الذي بدأ قبل نحو أربع سنوات، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من البنى التحتية المدنية.
وقدرت "كلية الاقتصاد في كييف" في تقرير بأن الهجمات أدت إلى توقف نحو نصف إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد، بحسب الاسواق العربية.
وأفاد كبير خبراء الطاقة في أوكرانيا أولكسندر خارتشينكو بأن خروج محطتي الطاقة والتدفئة في كييف عن الخدمة لأكثر من ثلاثة أيام عندما تهبط الحرارة إلى ما دون العشر درجات تحت الصفر سيؤدي إلى "كارثة تكنولوجية" في العاصمة.
وذكر بأن على المدن الأوكرانية التي تعتمد بالمجمل على التدفئة المركزية أن تعد خططاً طارئة لمنع تجمد الأبنية في حال تعرضت إمدادات التدفئة إلى أضرار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا الصين الهند هجمات روسيا روسيا محطات الطاقة محطات الطاقة تشغيل الكهرباء هجمات روسية البنى التحتیة محطات الطاقة الطاقة فی
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".