هل تسبب الماتشا تساقط الشعر؟.. خبيرة تغذية تجيب
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة تحذيرات واسعة من احتمال تسبب مشروب الماتشا، العصير الأخضر الشهير، في تساقط الشعر، ما أثار حالة من الجدل بين محبي هذا المشروب المعروف بفوائده الصحية.
الماتشا هو نوع من الشاي الأخضر المطحون بدقة، يتم خفقه مع الماء الساخن ليُنتج مشروباً رغوياً بلون أخضر زاهٍ.
وحول العلاقة بين الماتشا وتساقط الشعر، أوضحت خبيرة التغذية ستيفاني شيف، في تصريحات نقلتها صحيفة نيويورك بوست، أن بعض مكونات الماتشا، مثل مركبات العفص (التانينات)، قد تقلل من قدرة الجسم على امتصاص الحديد، وهو عنصر أساسي للحفاظ على صحة الشعر. وأضافت أن ارتفاع نسبة الكافيين في الماتشا مقارنة بأنواع الشاي الأخرى، قد يؤدي إلى زيادة هرمونات التوتر، مما قد يسبب تساقط الشعر بشكل مؤقت لدى بعض الأشخاص.
وأشارت الخبيرة إلى أن تناول كوب إلى كوبين يومياً من الماتشا يُعتبر كمية آمنة لمعظم الناس، إلا أن الأشخاص المصابين بفقر الدم أو نقص الحديد قد يكونون أكثر عرضة للتأثر سلباً.
ونصحت بضرورة تناول الأطعمة الغنية بالحديد مع فيتامين C لتحسين امتصاصه، مع تجنب شرب الماتشا أثناء أو قبل الوجبات الغنية بالحديد، والابتعاد عن مستخلصات الشاي الأخضر عالية الجرعة دون إشراف طبي.
كما حذرت من مخاطر أخرى محتملة للإفراط في شرب الماتشا، مثل اضطرابات المعدة والغثيان الناتجة عن التانينات، والأرق أو خفقان القلب بسبب زيادة الكافيين. وفي حالات نادرة، قد يؤدي تناول المستخلصات المركزة على معدة فارغة إلى مشكلات في الكبد، لكنها غالباً ما تكون قابلة للعلاج.
ورغم هذه التحذيرات، يتمتع الماتشا بعدد من الفوائد الصحية المهمة، إذ يحتوي على مضادات أكسدة قوية تساعد في حماية الخلايا وتقليل الالتهابات، كما يجمع بين الثيانين والكافيين لتحسين التركيز دون الشعور بالتوتر، وقد يساهم في تنظيم سكر الدم وتحفيز الأيض، مما يساعد على فقدان الوزن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منصات التواصل الاجتماعي الماتشا تساقط الشعر امتصاص الحديد
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.