ترامب يتعهد بمنح 2000 دولار لكل أمريكي من عائدات الرسوم الجمركية باستثناء الأثرياء
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بمنح كل مواطن أمريكي، باستثناء الأثرياء، 2000 دولار على الأقل من عائدات الرسوم الجمركية التي جمعتها إدارته.
وقال ترامب - على منصته "تروث سوشيال" - "سيتم دفع أرباح لا تقل عن 2000 دولار للشخص الواحد (باستثناء ذوي الدخل المرتفع) من العائدات"، واصفًا الأشخاص الذين يعارضون الرسوم الجمركية بأنهم "حمقى".
وأشار إلى أن بلاده هي أغنى دولة في العالم بمعدل تضخم شبه معدوم وسعر سوق أسهم قياسي، مضيفا: "نجني تريليونات الدولارات، وسنبدأ قريبًا في سداد ديوننا الهائلة البالغة 37 تريليون دولار.. توجد استثمارات قياسية في الولايات المتحدة ومصانع تنتشر في كل مكان".
وذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية أن ترامب لم يقدم تفاصيل عن خطته أو كيفية توزيع عائدات الرسوم الجمركية على الشعب الأمريكي.
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد صرح، الصيف الماضي، بأن الأولوية القصوى لإدارة ترامب فيما يتعلق بإيرادات الرسوم الجمركية هي سداد الدين الوطني، الذي يبلغ 38.12 تريليون دولار.
وأعادت الصحيفة التذكير بالانتقادات التي تعرض لها الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن من قبل الجمهوريين بسبب عدة مبادرات تهدف إلى إرسال أموال حكومية مباشرة إلى الأمريكيين، بما في ذلك حزمة الإنعاش من جائحة (كوفيد-19) المعروفة باسم "خطة الإنقاذ الأمريكية"، إذ قال نواب في الحزب الجمهوري "إن إرسال الأموال إلى الشعب الأمريكي ساعد في تحفيز التضخم".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب أمريكي الرسوم الجمركية الرسوم الجمرکیة
إقرأ أيضاً:
صعود قياسي للفضة مدفوع بتغييرات محتملة في الاحتياطي الفيدرالي ومخاوف من الرسوم الجمركية
تضاعفت أسعار الفضة تقريبا هذا العام، متجاوزة حاجز 60 دولارا للأونصة، بفعل عجز المعروض، وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، وتوقعات خفض الفائدة من جانب الاحتياطي الفدرالي. أسعار الفضة تقفز مع ترقّب قرارات الفائدة
واصلت أسعار الفضة ارتفاعها الأربعاء، إذ تحوم حول 62 دولارا للأونصة بعد أن كانت تتداول قرب 50 دولارا في أواخر نوفمبر، وهو قفزة كبيرة مقارنة بمتوسط سعر يقارب 30 دولارا في مطلع العام. يأتي هذا الصعود بعدما أفادت أنباء بأن الإدارة الأمريكية تُجري مقابلات مع المرشحين النهائيين لخلافة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول، فيما يتوقع المستثمرون أن يُقدم الفيدرالي على خفض سعر الفائدة الأساسي عقب اجتماعه في وقت لاحق من يوم الأربعاء. ويُنتظر من المرشحين الثلاثة الأبرز للمنصب، وعلى وجه الخصوص المرشح الأوفر حظا كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني لدى دونالد ترامب، الدفع باتجاه خفض أكثر جرأة للفائدة، في حين أشرف باول على وتيرة أبطأ من التيسير؛ فمنذ يناير خفّض الفيدرالي الفائدة مرتين بواقع ربع نقطة مئوية، مرة في سبتمبر ومرة في أكتوبر، وهو ما كبَح عوائد الأصول المدرة للفائدة وجعل الفضة أكثر جاذبية كبديل استثماري، علما أن الفضة مثل الذهب لا تدفع فوائد ولا توزيعات أرباح، وبالتالي تميل إلى فقدان الزخم عندما تكون أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة.
مكاسب العام ومخاطر الرسومتضاعفت قيمة هذا المعدن تقريبا خلال العام، متجاوزة زيادة الذهب البالغة 60 في المئة التي دفعت السبائك إلى مستويات قياسية. وفي الوقت نفسه، يسعى المتعاملون إلى وضوح بشأن احتمال فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على الفضة، لا سيما بعد أن أضافت الحكومة الأمريكية المعدن في مطلع نوفمبر إلى قائمة المعادن الحيوية لعام 2025، وهي تسمية تُمنح عادة للمواد ذات الأهمية الاستراتيجية للاقتصاد والأمن القومي.
هذا الوضع الجديد يضع الفضة ضمن نطاق تحقيقات محتملة بموجب المادة 232، وهي الأداة القانونية نفسها التي استُخدمت سابقا لتبرير فرض رسوم على الصلب والألومنيوم. وتُتيح تحقيقات المادة 232 للحكومة الأمريكية فرض رسوما، أو حصصا على الواردات، أو قيودا أخرى على المنتجات التي يُعتقد أنها تؤدي إلى اعتماد مفرط على مصادر خارج البلاد بما يضر بمصالح الأمن القومي.
حتى الآن لم يُطلق أي تحقيق من هذا النوع ولم تُعلن أي رسوم، غير أن مجرد الاحتمال يكفي لإثارة قلق المتعاملين، إذ إن أي رسوم مستقبلية على الفضة المستوردة قد تُربك تدفقات التجارة وترفع تكاليف المصنعين، وهو ما شجّع على زيادة تخزين الفضة. كما يدفع ارتفاع الطلب من بعض المصنعين الأسعار إلى مزيد من الصعود؛ فالفضة مادة أساسية في تصنيع المركبات الكهربائية والألواح الشمسية، ويشكل الطلب الصناعي أكثر من نصف إجمالي استهلاك الفضة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة